مقتل صحافي كندي في شمال سوريا

10 آذار 2014 | 14:36

المصدر: (أ ف ب)

  • المصدر: (أ ف ب)

قتل الصحافي الكندي علي مصطفى في قصف جوي استهدف احد احياء مدينة حلب في شمال سوريا، بحسب ما افاد ناشطون في المدينة.

وقال مسؤول في المجلس المحلي للمدينة ان مصطفى، وهو صحافي مستقل كان يبيع صورا لوكالتي "سيبا" و"ايبا" توفي الاحد في حلب.

وقال المركز الاعلامي في المدينة، ان مصطفى قضى في قصف للطيران السوري على حي في شرق حلب. وتتعرض الاحياء التي تسيطر عليها المعارضة في شرق المدينة لقصف يومي من القوات النظامية.

وقال المركز "استشهد أربعة عناصر من فريق الدفاع المدني في حلب ونحو عشرة مدنيين، إضافة لعشرات الجرحى بسقوط برميلين متفجرين أسقطهما الطيران المروحي لقوات نظام الأسد قرب دوار الحيدرية في شرق مدينة حلب"، مضيفا "كما استشهد الصحافي الكندي علي مصطفى الذي كان يحاول توثيق المجزرة".

وافادت وزارة الخارجية الكندية انها على علم بالتقارير التي تتحدث عن مقتل الصحافي.

واكدت شقيقة مصطفى جوستينا روزا بوتيلو على صفحتها الخاصة على "فيسبوك"، وفاة شقيقها الاصغر.

وكتبت "آمل في ان يفهم العالم كم كان شقيقي ملاكا. كان يهتم بالآخرين اكثر من نفسه".

وعمل مصطفى في سوريا بشكل دوري منذ مطلع العام 2013، اضافة الى تغطيته احداثا في اسرائيل والاراضي الفلسطينية ومصر والبرازيل.
وفي مقابلة العام الماضي حول قراره بتغطية الاحداث في سوريا التي تعد اخطر بلد للعمل الصحافي حاليا، قال مصطفى انه لا يمكنه "تجاهل هذه الكارثة الانسانية المستمرة".

اضاف "الشعب السوري يشعر بان العالم تخلى عنه. هو يطلب ان نتضامن معه".

وبحسب منظمة "مراسلون بلا حدود"، لقي 27 صحافيا محترفا على الاقل مصرعهم في سوريا منذ اندلاع الازمة منتصف آذار 2011. كما تعرض عشرات آخرون والعديد من الناشطين الاعلاميين، للخطف او الاعتقال.

وادى النزاع الى مقتل اكثر من 140 الف شخص، بحسب المرصد السوري لحقوق الانسان.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard