العهد يخطو لكسر القطيعة مع النظام السوري ...ماذا طلب نصرالله من باسيل في لقائهما الأخير؟

13 تشرين الأول 2019 | 16:43

المصدر: "النهار"

باسيل وابو الغيط في الاجتماع الطارئ لوزراء الخارجية العرب في القاهرة.

لن يكون بعد الآن أي حرج لدى العهد في المجاهرة بعودة العلاقات اللبنانية السورية من مدخل التواصل مع النظام السوري. التطبيع يسير على خطى ثابتة في رعاية "حزب الله"، إذ أن الإجتياح التركي لمناطق السيطرة الكردية في شمال سوريا والإدانة العربية والخليجية له، فتح كوة في جدار العزل الذي كان مطبقاً على النظام، وجعل دعوة وزير الخارجية جبران باسيل الدول العربية إلى إعادة العلاقات مع سوريا في اجتماع الجامعة العربية وإعادة مقعدها يمر بلا اي رد فعل أو اتهامات وهو ما سيفتح على اندفاعة لبنانية أكبر لاتخاذ قرارات وفق سياسي لبناني، والسير بخطوات التنسيق مع النظام السوري والتواصل معه على كل المستويات بما فيها زيارات على مستوى الدولة سنشهدها في وقت قريب.

أياً يكن ما قاله باسيل في الجامعة العربية، فإنه ليس مجرد راي شخصي، بل هو منسق مع رئيس الجمهورية ميشال عون بالدرجة الأولى، ثم مع "حزب الله" الذي يريد أن يكون التنسيق اللبناني السوري والعلاقات على أعلى مستوى وفي المجالات السياسية والأمنية والاقتصادية. وقد جاء اللقاء المطول قبل يوم من إلقاء باسيل كلمته في الجامعة، مع الامين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصرالله ليحدد، وفق السياسي، ليحدد الوجهة السياسية المقبلة، ليس على المستوى الداخلي فحسب، إنما بالإندفاع أكثر نحو النظام السوري وفتح بواباته إلى لبنان، امتداداً إلى العراق وفي رعاية إيران في المنطقة.
بدا أن كلمة باسيل وكأنها حُضرت في لقائه بنصرالله، وفق السياسي، إذ إن ملف العلاقات مع نظام الاسد كان بنداً أساسياً على جدول الاعمال لارتباطه بملف النازحين والتنسيق الأمني والسياسي. ويشير إلى أن نصرالله كان حازماً بضرورة إعلان موقف لبناني واضح إلى جانب النظام السوري، مؤكداً في المقابل متانة التحالف مع التيار الوطني الحر، وداعياً إلى مزيد من التنسيق في المسائل الداخلية خصوصاً في الموضوعين الاقتصادي والمالي. وهو في المقابل أشاد بباسيل والرهان على...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 92% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

المطران عوده: عندما تنعدم الثقة بين الشعب والسلطة التغيير واجب

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard