السبت - 15 أيار 2021
بيروت 23 °

إعلان

تجنّبوا تناول هذه الأطعمة الصحية نيئة!

المصدر: النهار
تعبيرية (الصورة عن أ.ف.ب)
تعبيرية (الصورة عن أ.ف.ب)
A+ A-

ثمة أطعمة كثيرة يتم تناولها باستمرار من الأفضل طهوها وعدم تناولها نيئة حفاظاً على فوائدها الصحية وتجنب المشكلات التي يمكن أن تنتج من ذلك. من هذه الأطعمة خضر وفاكهة أو حبوب غذائية يصعب هضمها في حال تناولها نيئة، وأكثر بعد فمنها قد يسبب تسمماً غذائياً في حال تناولها نيئة ما يدعو إلى المزيد من الحرص.

تجدر الإشارة إلى أن تناول بعض الأطعمة نيئة يتطلب الكثير من الطاقة في المعدة لهضمها مما يسبب النفخة بسبب الصعوبات التي يواجهها الجهاز الهضمي. من جهة أخرى، ثمة أطعمة تسبب التمسم الغذائي، بحسب ما نشر في Medisite، كما في حال تناول البيض النيء. فيمكن التخلص من البكتيريا كالسلمونيلا من خلال الطهو، فيما لن يكون ذلك ممكناً بتناولها نيئة. وبالتالي يعبتر الطهو الحل الأفضل للتخلص من البكتيريا ومنع الضرر الناتج منها.

من هم الأشخاص الأكثر عرضة للتسمم الغذائي؟

ثمة أشخاص يعتبرون أكثر عرضة للإصابة بالتسمم الغذائي في حال تناول أطعمة نيئة وهم المسنون والحوامل. فهؤلاء أكثر عرضة للخطر ويمكن أن تكون ردة فعل الجسم لديهم في حال تناولها أقوى وأكثر خطورة من مجرد تقيؤ، كما قد يحصل مع باقي الاشخاص. فيمكن ان يتعرضوا للدوار وإصابات في الكلى والدماغ وصولاً إلى احتمال حصول وفاة.

ما الأطعمة التي يجب عدم تناولها نيئة تجنباً لمضارها؟

-السبانخ النيئة تجنباً للنقص في الحديد: ثمة أطعمة صحية كثيرة وتحديداً خضر ومنها السبانخ، نحرص على تناولها نيئة خشية فقدانها المكونات الغذائية الاساسية فيها في عملية الطهو. فسعياً إلى الاستفادة من مكونات غذائية اساسية في هذه الاطعمة الصحية، قد نخطئ في طريقة تناولها. صحيح ان النسبة الكبرى من الخضر تخسر معدلاً كبيراً من المكونات الغذائية في عملية الطهو، إنما العكس صحيح بالنسبة إلى السبانخ إذ أن عملية الطهو والتعرّض للحرارة تقوّي مزاياه الغذائية. فعند طهوه يزيد معدل مضادات الاكسدة فيه 6 مرات أكثر.

-العدس: صحيح أن طهو بعض الأطعمة ومنها الحبوب يفقدها قسماً من مكوناتها الغذائية. لكن تناول هذه الحبوب نيئة له نتائج مزعجة للجهاز الهضمي لأن عملية هضمها تكون أكثر صعوبة وتتطلب المزيد من الطاقة. وهذا ما يحصل مع العدس في حال تناوله نيئاً فيؤدي إلى النفخة وإلى اضطرابات في الجهاز الهضمي. وبالتالي يُفضل طهو العدس وغيره من الحبوب أولاً قبل تناوله تجنباً لهذا النوع من المشاكل.

البندورة للاستفادة من معدلات الليكوبين: لأن عملية الطهو قد تؤدي إلى خفض معدلات الليكوبين في البندورة الذي يزودها بلونها الأحمر، يتناولها كثيرون نيئة للاستفادة من مزاياها الصحية بشكل أفضل. في الواقع لا تفقد البندورة الليكوبين بسبب عملية الطهو، على العكس هي ترفع معدلاتها في الواقع وتزيد من قدرتها كمضاد للأكسدة. في المقابل، ليس سهلاً امتصاصها في الجسم عند تناولها نيئة لان الجسم يحتاج إلى معدل أكبر بكثير من الطاقة عند استهلاكها نيئة.

-البيض منعاً للتسمم الغذائي: لا يُنصح بتناول البيض النيء لأن استهلاكه بهذا الشكل يمكن أن يشكل خطراً حيث أن بكتيريا السلمونيللا تبقى موجودة ما يزيد خطر التعرض لتسمم غذائي. لذلك يعتبر الطهو الطريقة الفضلى للتخلص من مسببات التسمم الموجودة في الاطعمة التي تحتوي على البيض النيء. إضافة إلى ذلك، يجب عدم تخزين البيض لأكثرمن 5 أسابيع في الثلاجة.

-البروكولي لمكافحة السرطان: يحتوي البروكولي وغيره من الخضر من العائلة ذاتها كالقنبيط والملفوف واللفت على مكونات مضادة للسرطان. في الواقع للطهو أثر إيجابي على معدل تركيزها وعلى آثارها في الجسم.

-الجزر للمزيد من الفيتامين A: يعود الجزر المطهو بالمزيد من الفائدة على الجسم لدى تناولها مقارنة بالجزر النيء. هو يحتوي على البيتاكاروتين المضاد للأكسدة الذي يتحوّل إلى فيتامين A ، علماً أن الطهو يحسّن قابليته للامتصاص في الجسم.

 

الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم