الخميس - 24 حزيران 2021
بيروت 25 °

إعلان

عين على الدوري الإنكليزي: نجم الشهر

المصدر: "النهار"
كانتي (أ ف ب).
كانتي (أ ف ب).
A+ A-
ماجد يوسف -

خلال الأسابيع القليلة الماضية حقق المدرب توماس توخيل نتائج رائعة مع فريق تشيلسي بعد أن أزاح مانشستر سيتي من نصف نهائي كأس الاتحاد، والأروع كان الأداء والروح القتالية التي لعب بها نجوم البلوز في مواجهة العملاق الإسباني ريال مدريد في نصف نهائي دوري أبطال أوروبا.

جميع الترشيحات كانت تصب في مصلحة الفريق الملكي وأن طريقه كان الأسهل لبلوغ النهائي، لكن دهاء الألماني توخيل أحرج المدرب زيدان، ما قدمه الفريق اللندني كان يفوق الوصف من الانضباط التكتيكي والالتزام الخططي والضغط والسرعات، ونتائجه في الدوري كانت رائعة بعد الفوز على جاريه وست هام وفولهام على الترتيب.

تألق شباب البلوز وسط تناغم وانسجام كبيرين بعد أن كسب المدرب احترام وحب اللاعبين، لكن اللاعب الأبرز في هذه الفترة هو جوهرة الارتكاز اللاعب النفاثة الفرنسي نغولو كانتي الذي ساهم بشكل مؤثر في نتائج تشيلسي في جميع البطولات، لا يدخر جهداً في افتكاك الكرات والضغط الفاعل في منتصف الملعب وامداد المهاجمين بالكرات البينية الخطيرة، فقد نال رجل المباراة مرتين أمام ريال مدريد ذهاباً وإياباً، مع الأسف على الرغم من تتويجه بكأس العالم مع منتخب فرنسا 2018 وحصد لقب الدوري الإنكليزي مع ليستر 2016 وتشيلسي 2017 والأورو ليغ 2019 إلا أنه كان يخرج دائماً من ترشيحات "فرانس فوتبول" و"فيفا" في اختيارات فريق العالم بدون سبب واضح، هذا اللاعب يظل مفضلاً عند جميع مدربي الفرق التي لعب فيها.

صرح توخيل مؤخراً كم هو محظوظ لوجود كانتي في فريقه، وجوده يمثل كابوساً للاعبي وسط الميدان والمهاجمين عند منافسي البلوز فهو يجيد قطع الكرات واستخلاصها بسلاسة عجيبة دون ارتكاب أخطاء، فلا توجد أي مبالغة إذا أطلقنا لقب نجم الشهر العالمي على كانتي لأنه يستحق ذلك عن جدارة، فهو كان أحد الأسباب الرئيسية لوصول تشيلسي إلى نهائي دوري الأبطال، من جهة أخرى لعبت منافسات الجولة 35 نستعرض أبرز ما جاء فيها كما يلي:

صراع الوحوش

حوار شيق بين اثنين من أقوى المدربين في العالم الأول هو غوارديولا صاحب مدرسة الاستحواذ والسيطرة والثاني الثعلب توخيل قائد مدرسة التنظيم والضغط والسرعات الهجومية، في سماء الكرة العالمية سيلتقي الثنائي مجدداً يوم 29 أيار في قمة المجد نهائي دوري أبطال أوروبا، منذ ايام التقيا في نصف نهائي كأس الاتحاد الإنكليزي واستطاع البلوز إقصاء الأزرق السماوي بهدف للحكيم المغربي حكيم زياش، وفي استعدادات مدينة مانشستر وتأهبها للتتويج حال فوزهم هذه الجولة على تشلسي، أعد الجمهور الزينة والأفراح وجهز المدرب فريقه سيتي ليحتفل رسمياً بحصد اللقب لكن أسود لندن كان لهم رأي آخر، على ملعب الاتحاد بدأ اللقاء ساخناً وفي لقطة جدلية تغاضى الحكم تايلور عن طرد ستيرلنغ الذي تعمد إيذاء فيرنر ولم يعد حتى إلى إعادة تقنية الفيديو، ظل اللقاء متكافئاً حتى الدقيقة 41 عندما أخطأ المدافع كريستيانسن في إبعاد الكرة فوصلت إلى خيسوس الذي مررها عرضية يضعها ستيرلنج بسهولة محرزاً هدف للسيتي، بعدها مباشرة وقبل نهاية الشوط الأول يحتسب الحكم ركلة جزاء يهدرها أوجويرو برعونة، انتفض البلوز في الشوط الثاني ومن عمل جماعي سجل زياش هدف التعادل من تسديدة أرضية سكنت الزاوية الضيقة للحارس إيدرسون، استمر ضغط تشلسي وأصبح أكثر خطورة بعد نزول الداهية هدسون اودوي الذي سجل هدفاً ألغي بداعي التسلل، في الوقت المحتسب بدل الضائع ومن كرة عرضية يحولها ألونسو المتقدم إلى هدف رائع مسجلاً الضربة القاضية للبلوز وينتهي اللقاء بهدفين مقابل هدف مما يؤجل التتويج الرسمي للسيتي، يرسل توخيل رسالة شديدة اللهجة إلى غوارديولا فقد انتصرت عليك في الكأس وفي الدوري وسأسعى جاهداً وبكل قوة لانتزع منك ذات الأذنين، أراح المدربان عدداً من النجوم لتوزيع مجهودهم الفترة القادمة، فلم يشارك ووكر ودي بروينه وبرناردو سيلفا في سيتي وكان ستونز غائباً للإيقاف بينما غاب تشلويل وماونت وتياجو سيلفا وغاب كوفاستش للإصابة، فماذا يخبئ القدر في صراع الوحوش؟

عفواً ليس هذه الجولة يا بيب

بعد خسارة مانشستر سيتي من تشيلسي هذه الجولة تمنى المدرب بيب غوارديولا أن يستطيع فريق أستون فيلا أن يتعادل أو يفوز على مانشستر يونايتد ليحتفل ويتوج باللقب رسمياً وفي هذه الحالة يمكنه إراحة نجومه واعدادهم لمباراة نهائي دوري الأبطال، لكن سولشاير رفض هذا السيناريو وتمكن الشياطين الحمر من قلب تأخرهم أمام فيلانز على ملعب فيلا بارك، سجل أولاً تراوري في الشوط الأول، لكن في الشوط الثاني تغير الحال فأحرز يونايتد ثلاثة أهداف سجلها برونو فيرنانديز من ركلة جزاء ثم مايسون غرينوود من تسديدة أرضية زاحفة وأخيراً رأسية من المهاجم القدير إدنسون كافاني، تلقى المهاجم واتكنز البطاقة الحمراء بعد ادعائه السقوط داخل منطقة الجزاء وكان قد حصل على انذار في الشوط الأول، تنتهي المباراة بثلاثة أهداف ليونايتد مقابل هدف لفيلانز ويصل الشياطين الحمر إلى النقطة 70 وله مباراة مؤجلة أمام ليفربول لو فاز بها سيقلص فارق النقاط بينه وبين المتصدر سيتي إلى 7 نقاط فقط، فهل يفعلها نيوكاسل الجولة القادمة ويحقق مفاجأة ويفوز على سيتي لتزداد الإثارة في آخر محطات الدوري الإنكليزي هذا الموسم أم يحسم بيب اللقب في ملعب سان جيمس بارك الجمعة المقبلة؟

مفاجأة غير متوقعة

على ملعب كينغ باور معقل فريق ليستر سيتي حدثت مفاجأة غير سارة لجمهور الثعالب حينما استضافوا نيوكاسل، دخل المدرب براندن رودجرز هذا اللقاء وكان هدفه الفوز للاحتفاظ بالمركز الثالث، لكن المدرب ستيف بروس كان جريئاً ولعب مباراة هجومية مفتوحة، أمطر الغربان مرمى الثعالب بأربعة أهداف رهيبة سجلها ويلوك ودانمات وويلسون (هدفين)، ثم قلًص الجناح ألبرايتون والمهاجم إيهناتشيو النتيجة بعد احرازهما هدفين قبل نهاية اللقاء الذي انتهى بنتيجة أربعة أهداف مقابل هدفين، قفز نيوكاسل بهذا الفوز إلى المركز 13 بعد أن كان يصارع للهروب من القاع

ليدز يهين سبيرز

قدم ليدز يونايتد مباراة رائعة أمام توتنهام على ملعب إيلاند رود، بدأ اللقاء سريعاً وسجل دالاس هدفاً من متابعة قريبة محرزاً اول أهداف اللقاء في صالح ليدز، يتعادل بعدها الكوري سون بعد اختراق الدفاع، يفتح ليدز النيران على سبيرز وأهدر عديد الفرص وتعاطفت العارضة والقائمين مع لوريس حارس الفريق اللندني، لكن لم يستمر مسلسل الاهدار فتمكن بامفورد من تسجيل الثاني بعد عمل جماعي وفي آخر اللقاء أضاف رودريغو الثالث، وانتهى اللقاء بنتيجة ثلاثة أهداف مقابل هدف، يرتقي ليدز للمركز التاسع وقد يقترب من المركز السادس المؤهل لبطولة الأوروليغ

انتصار سهل

في مباراة ضعيفة وبطيئة الإيقاع انتصر ليفربول على ساوثمبتون بهدفين نظيفين سجلهما ساديو مانيه وتياغو ألكانتارا، بالرغم من بعض الهفوات التي ارتكبها الحارس اليسون ودفاع الريدز إلا ان فريق القديسين ظهر مستسلماً بلا أي خطورة، بتلك النتيجة يصل ليفربول إلى 57 نقطة في المركز السادس ويأمل في الفترة المقبلة تعثر ليستر سيتي وويست هام لينتزع المركز الرابع المؤهل لدوري الأبطال.
الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم