الثلاثاء - 22 أيلول 2020
بيروت 28 °

معاناة الناجين من "ايبولا" تثير مخاوف... فهل يوسّع الفيروس انتشاره؟

المصدر: " ا ف ب"
معاناة الناجين من "ايبولا" تثير مخاوف... فهل يوسّع الفيروس انتشاره؟
معاناة الناجين من "ايبولا" تثير مخاوف... فهل يوسّع الفيروس انتشاره؟
A+ A-

تنامي الوعي بإمكان اختباء الايبولا في أجزاء من الجسم منها الأعين والأثداء والأعضاء التناسلية بعد خروجه من الدم يثير تساؤلات عن إمكان القضاء على الفيروس القاتل قضاء مبرما.

\r\n

ويقول خبراء الفيروسات إن حالة الممرضة الاسكتلندية بولين كافيركي التي شفيت من الايبولا لكنها تعاني الآن مضاعفات تزيد من مؤشرات على أن الفيروس سيشكل خطرا صحيا طويل الأجل، وإن ذلك يمكن أن يؤدي الى "متلازمة ما بعد #الايبولا".

\r\n

وقال بين نيومان الخبير بالايبولا والمحاضر في علم الفيروسات في جامعة ريدنج البريطانية "على مدى السنوات القليلة الماضية تنامت الأدلة على تعرض الناجين من الايبولا لمشكلات صحية جسدية وذهنية يمكن أن تدوم سنوات بعد تخلص الدم من الفيروس".

\r\n

والايبولا من أكثر الفيروسات المعروفة التي تصيب الانسان فتكا وأصاب الفيروس 28 ألف شخص قتل من بينهم 11300 شخص في تفش هو الأول من نوعه في غرب افريقيا أعلن عنه في آذار من عام 2014 وأصبح تحت السيطرة الان.

\r\n

ونظرا لاتساع نطاق التفشي الذي تركز في غينيا وسيراليون وليبيريا يقول خبراء المرض المعدي إنهم يعرفون المزيد عن المرض كل يوم من حالات مثل حالة الممرضة وآلآف الناجين من الفيروس.

\r\n

ويقول جوليان هيسكوكس استاذ الامراض المعدية والصحة العالمية في جامعة ليفربول البريطانية، "نظرا لحجم هذا التفشي مقارنة بتلك التي حدثت من قبل سنشهد مجالات لعدوى الايبولا لم نلحظها من قبل".

\r\n

ويبدي هيسوكس قلقه من أن استمرار فيروس الايبولا لدى الناجين الذين لا تظهر لديهم أعراض عدوى واضحة ويعيشون ويعملون عادة بشكل طبيعي ولا يفرض عليهم أي نوع من العزلة يعني انهم "مستودعات محتملة للفيروس".

\r\n

وأضاف: "هذا هو السبب في أن الرجال الذين أصيبوا بالايبولا وشفوا ينصحون بعدم ممارسة الجنس او استخدام الواقي الذكري".

\r\n

وتنصح منظمة الصحة العالمية التابعة للامم المتحدة بإجراء اختبارات للناجين من الايبولا من الرجال بعد ثلاثة أشهر من ظهور الأعراض وبعدها كل شهر الى حين التأكد من عدم وجود أخطار من نقلهم للفيروس من خلال حيواناتهم المنوية.

\r\n

وقال جون ادموندز الخبير بكلية لندن للصحة والطب الاستوائي إنه على الرغم من أن خطر العدوى من ناجين لا يزال الفيروس موجودا لديهم في افرازات العين والأعضاء الأخرى "يبدو متدنيا"، إلا أنه يستحق الاهتمام والمتابعة.

الكلمات الدالة