الأربعاء - 28 تموز 2021
بيروت 30 °

إعلان

ما مصير علاقة حماس - ايران؟

المصدر: "أ ف ب"
ما مصير علاقة حماس - ايران؟
ما مصير علاقة حماس - ايران؟
A+ A-

تسعى "حركة حماس" في قطاع غزة الى اصلاح علاقاتها مع حليفتها ايران، بعد سنوات من الفتور بسبب النزاع في سوريا، ولكن المصالحة ليست امراً سهلاً، بحسب محللين.


وتوترت العلاقة بين طهران وحماس مع بداية النزاع السوري في اذار 2011 ضد نظام الرئيس السوري بشار الاسد، الحليف المقرب من ايران.


وقام رئيس المكتب السياسي لـ"الحركة" خالد مشعل بنقل مقر اقامته في عام 2012 من دمشق الى العاصمة القطرية الدوحة.


وبعد تقارير حول قيام افراد من الجناح العسكري لـ"حركة حماس" بالمشاركة في القتال الى جانب المتمردين السّنّة في سوريا ضد نظام الاسد، بدأ الدعم المالي من طهران بالتراجع.


ويحاول مسؤولون من "حركة حماس"، التي تمر بازمة مالية حادة بعد حرب مدمّرة ضد قطاع غزة شنتها اسرائيل الصيف الماضي، التقرب من ايران وحلفائها في مسعى للعودة الى المحور الذي يربط طهران ودمشق وحزب الله.


وقال المسؤول في "حماس" احمد يوسف: "من الناحية اللوجيستية والتدريب، فان ايران قدمت اكثر من اي دولة لدعم المقاومة" مؤكداً "ايران ساعدتنا دائماً".
ويقول الخبراء ان الطريق الى المصالحة مليء بالعقبات، مشيرين الى ان عودة العلاقات الى ما كانت عليه ستستغرق وقتاً طويلاً.


كما يعبر استاذ العلوم السياسية في جامعة الامة في قطاع غزة عدنان ابو عامر: "المصالحة بين "حماس" وايران قيد التحقق، لكنها تتقدم ببطء شديد وتواجه عقبات، ما يعني ان ذلك لن يكون امراً واقعاً في المستقبل".


وبحسب المحللين، فان اكبر عقبة امام المصالحة هي موقف "حماس" من الرئيس السوري بشار الاسد، خصوصاً أنه (رهانها) أدى الى ابتعادها عن محور طهران ودمشق و"حزب الله"، لصالح تقارب مع قطر وتركيا، وداعمين اخرين من السّنّة للمتمردين ضد الاسد.


وكانت حماس تحدثت طويلاً عن زيارة مرتقبة لمشعل الى ايران للقاء الزعماء الايرانيين، لكنها لم تحصل حتى الآن، ما يشكل مؤشراً على مشاكل حقيقية، بحسب ناثان ثرال من مجموعة الازمات الدولية.


وكان موقع الكتروني تابع لـ"حزب الله" نشر في شهر كانون الثاني الماضي ما قال انها رسالة من زعيم كتائب القسام ،الجناح العسكري لـ"حركة حماس" محمد ضيف، داعياً القوى المعادية لاسرائيل "للتوحد".


وقال يزيد صايغ، من مركز كارنيغي للشرق الأوسط في بيروت، ان جهود "حماس" لاعادة بناء علاقاتها مع ايران و"حزب الله" ما زالت في مرحلة مبكرة للغاية، مؤكداً "هناك توقعات من حماس ان تعطي اكثر مما تستطيع في الوقت الحالي، بما في ذلك عكس موقفها تجاه الاسد".

الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم