الجمعة - 25 أيلول 2020
بيروت 27 °

"الأونروا" تدقّ ناقوس الخطر... كورونا يتفشّى في المخيّمات الفلسطينيّة

المصدر: صيدا- "النهار"
أحمد منتش
"الأونروا" تدقّ ناقوس الخطر... كورونا يتفشّى في المخيّمات الفلسطينيّة
"الأونروا" تدقّ ناقوس الخطر... كورونا يتفشّى في المخيّمات الفلسطينيّة
A+ A-

بدأ وباء #كورونا يداهم المخيمات الفلسطينية المكتظة بالسكان في لبنان، ووكالة "الأونروا" دقّت ناقوس الخطر، فهل بدأت الاوضاع الصحية تتفلّت في المخيمات الفلسطينية، وخصوصاً في مخيم عين الحلوة بعد النتائج الإيجابية التي أظهرتها فحوص الـPCR للمخالطين؟ وهل الخطر أصبح داهماً؟

أسئلة كثيرة بدأت تطرح في الشارع الفلسطيني بعدما أظهرت الفحوصات التي أجريت لحوالى 45 مخالطاً إصابة 15 شخصاً إضافياً بالوباء توزعوا على الشكل التالي: 8 إصابات في مخيم عين الحلوة ليرتفع العدد إلى 13 إصابة، و3 إصابات خارج المخيم، و2 في بلدة كفربدا حيث كان قد سُجل فيها سابقاً عدد كبير من الإصابات، و2 في بيروت.

وكالة "الأونروا" المعنية بشؤون اللاجئين الفلسطينيين في لبنان سارعت للتواصل مع كافة الجهات المعنية لمتابعة كل التطورات عن كثب على صعيد هذا الوباء.

وأصدرت بياناً بهذا الشأن عرضت فيه نقل جميع المصابين إلى مركز العزل الطبي والحجر الصحي التابع لها في مركز سبلين بالتنسيق مع وزارة الصحة اللبنانية واللجان الشعبية الفلسطينية.

وذكر بيان "الأونروا" أنّ الأرقام الإجمالية في آخر تحديث لها بلغت 148حالة في أوساط اللاجئين الفلسطينيين على كافة الأراضي اللبنانية منذ بداية الأزمة، وسجلت 4 وفيات، بينما تعافى العدد الاكبر من المصابين.

وانتهزت "الأونروا" الفرصة لتجدد مناشدتها كل اللاجئين الفلسطينيين للالتزام بأقصى درجات الحيطة والحذر واحترام تدابير الوقاية وأهمها التباعد الجسدي ولبس الكمامات وعدم المصافحة أو لمس الوجه والابتعاد عن الاماكن المكتظه لأن الفيروس أصبح منتشراً جداً ولا سبيل للوقاية منه إلا عبر التحلي بالمسؤولية الفردية والجماعية.

بدوره، لفت مدير قسم الصحة في وكالة "الأونروا" الدكتور عبد الحكيم شناعة، في بيان، إلى أنّ "الأمور أصبحت في مرحلة حساسة جداً بعد تسجيل عدة إصابات #كورونا داخل مخيم عين الحلوة، وبالتالي هذا يفرض على أهلنا في المخيم القيام بالحجر الذاتي لأنفسهم وعدم الخروج من المنزل إلا للضرورة القصوى"، مطالباً بـ"إغلاق كافة المقاهي وأماكن التجمعات في المخيم وعدم خروج الأطفال من المنازل والحفاظ على التباعد الاجتماعي والالتزام بارتداء الكمامة، لكي نحدّ قدر الإمكان من انتشار فيروس كورونا وعدم التهاون في هذه المرحلة الخطرة".

ودعا شناعة أي شخص قام بمخالطة أي مصاب بكورونا أن يقوم بتزويد اسمه لوكالة "الأونروا" لإجراء الفحص له "كوننا في هذه المرحلة لا نقوم بفحوصات عشوائية والفحوصات التي تجرى حالياً هي فقط للمخالطين، كما أن وكالة "الأونروا" على أتم الاستعداد لنقل أي شخص إلى مركز سبلين للحجر الصحي".

وأشار شناعة إلى "أننا في وكالة "الأونروا" بحاجة في هذه المرحلة بالذات إلى شراكة المجتمع المدني واللجان الشعبية والفصائل والقوى الأمنية والجمعيات وجميع من يستطيع تقديم المساعدة لنشر التوعية"، حاضّاً الناس على البقاء في منازلهم للخروج من هذه الأزمة التي تعصف بالمخيم".

وذكّر شناعة أخيراً بأنّ "الفحوصات التي أجريت وتجرى في المخيمات الفلسطينية هي بالتنسيق التام ما بين "الأونروا" ووزارة الصحة والهلال الأحمر الفلسطيني".

الكلمات الدالة