الخميس - 24 أيلول 2020
بيروت 27 °

سوريا: تسجيل أوّل ثلاث إصابات بكورونا في مخيّم الهول

المصدر: "أ ف ب"
سوريا: تسجيل أوّل ثلاث إصابات بكورونا في مخيّم الهول
سوريا: تسجيل أوّل ثلاث إصابات بكورونا في مخيّم الهول
A+ A-

أصيب ثلاثة عاملين صحيين بفيروس #كورونا المستجد في #مخيم_الهول الذي يؤوي عشرات الآلاف من عائلات مقاتلي تنظيم #الدولة_الإسلامية في شمال شرق #سوريا، ويعاني نقصاً في الحاجيات الصحية، وفق قال متحدث باسم مكتب الام المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في سوريا.

وتًعد هذه أولى الإصابات المسجلة في المخيم، فيما سجلت الإدارة الذاتية حتى الآن 54 إصابة بالفيروس في مناطق سيطرتها التي تعاني من تردي الخدمات الصحية.

وقال ديفيد سوانسون لوكالة فرانس برس: "في الثالث من آب/أغسطس، جرى تسجيل ثلاث إصابات بوباء كوفيد-19 في صفوف العاملين الصحيين في مخيم الهول للنازحين"، مضيفاً أن عملية التتبع لمعرفة من تواصل معهم مستمرة.

وأشار إلى أنه تم اتخاذ إجراءات احترازية بمنع دخول سوى الموظفين الأساسيين إلى المخيم على أن يكونوا مزودين بكافة معدات الوقاية.

وقال مسؤول في قطاع الصحة في الإدارة الذاتية الكردية التي تدير المخيم إن المصابين الثلاثة يعملون في الهلال الأحمر الكردي.

وأوضح أن "مخيم الهول يشهد وضعاً كارثياً بسبب نقص الوعي وأدوات الوقاية من فيروس كورونا"، محذراً من "انفجار كارثي".

وقال: "هناك خشية أن يكون الفيروس انتشر بين الذين يراجعون المراكز الصحية" في المخيم، إلا أنه حتى الآن لم يتم تسجيل إصابات بين قاطنيه".

وترفع الإصابات الجديدة حصيلة المصابين في صفوف الهلال الأحمر الكردي إلى تسعة في شمال شرق سوريا، وفق مصدر في المنظمة.

وتواجه مناطق سيطرة الأكراد، التي تعاني أساساً من نقص طبي حاد ومن توقّف المساعدات عبر الحدود، تهديداً جديداً يفرضه فيروس كورونا المستجد. وقد حذّرت منظمات إنسانية ومسؤولون أكراد من عجز عن احتواء انتشار المرض.

واستنزفت تسع سنوات من الحرب المنظومة الصحية في سوريا، مع دمار المستشفيات ونقص الكوادر الطبية، إلا أن الوضع يبدو أكثر هشاشة في المناطق الخارجة عن سيطرة الحكومة.

وخلافا لإدلب (شمال غرب) التي تدخلها مساعدات الأمم المتحدة عبر الحدود من تركيا المجاورة، بات إيصال المساعدات، وغالبيتها طبية، إلى مناطق سيطرة الأكراد يتطلب موافقة مسبقة من دمشق.

الكلمات الدالة