الأربعاء - 23 أيلول 2020
بيروت 30 °

هذا اللهوُ الهمجيُّ الأسوَد

عقل العويط
عقل العويط
Bookmark
هذا اللهوُ الهمجيُّ الأسوَد
هذا اللهوُ الهمجيُّ الأسوَد
A+ A-
ماذا بعد؟ لا جديد تحت شمس لبنان. إنّه اللهوُ الهمجيُّ الأسوَد، يُحتفَل به، عرضًا مستمرًّا، متواصلًا، متصاعدًا، متأجّجًا، إلى آخر رقصته الهستيريّة (الواعية!). وهي رقصةٌ جحيميّةٌ ماجنةٌ داعرةٌ وعاهرةٌ، تُرقَص بالتزامن والتكافل والتراضي والتساكت، وبتَغَاسُل الأيدي، على جثّة هذه الجمهوريّة المُنتقَم منها، المكروهة، والمحقود عليها، من جنوبها إلى شمالها، ومن شرقها إلى غربها، ومن بقاعها إلى قلبها، ومن جردها إلى بحرها، وبرضا الجميع، وتحت أنظارهم والأسماع: في عقر العاصمة الكبرى، حيث مقارّها الدستوريّة، رمز كرامتها الوطنيّة المسفوكة. \r\nإنّه اللهو الهمجيّ الأسوَد. \r\nاللاهون يلهون بحقارةٍ وبنجاسةٍ وببرودة أعصاب....
ادعم الصحافة المستقلة
اشترك في خدمة Premium من "النهار"
ب 6$ فقط
(هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم)
إشترك الأن
هل أنت مشترك؟ تسجيل الدخول