الأحد - 20 أيلول 2020
بيروت 30 °

3 خطوات لتحضير جسمك للصيام!

المصدر: "النهار"
ن.م.
3 خطوات لتحضير جسمك للصيام!
3 خطوات لتحضير جسمك للصيام!
A+ A-

الصيام هو قطع تناول بعض الأطعمة لفترة 50 يوماً. وقد يعتمده الأفراد لأسباب روحية - دينية أو صحية كخسارة الوزن وتنظيف الجهاز الهضمي. وبالرغم من أهمية هذا الصيام وتأثيراته الايجابية على جسم الصائم إلا أنّ هناك مجموعة من الارشادات التي يجب اتباعها من أجل تحضير الجسم للتغيير المفاجئ الذي يحدثه. 

ومن أجل الصيام بطريقة صحية، قدّمت اختصاصية التغذية جويل فرحة ثلاث مجموعات من أجل توجيه الصائم إلى أساليب يعدّ بها جسمه للتغييرات الناجمة عن هذه المرحلة.  

أ - المجموعة الأولى: تغييرات طبية وجسدية 

أولاً- مراجعة طبية

إذا كان الصائم يعاني من مشاكل صحية على غرار فقر الدم، والسكري أو يتمتع بصحة جيدة، من المفضل مراجعة طبيبه لوضع الخطة السليمة للصيام والتأكد من سلامته.   

هذا ويجب على الأشخاص المصابين بالسرطان أو المرأة الحامل أو الأشخاص الذين يعانون من هبوط في الضغط، تجنّب الصيام، خاصةً أنّ تناول أدوية محددة يدفع المريض إلى تناول الطعام قبل أخذه. 

ثانياً- فترة الصيام ونوعيته 

قبل البدء بالصيام، يجب على الشخص تحديد المدة الزمنية الذي يريد أنّ يصوم بها إضافة إلى نوعية الأطعمة التي يريد التوقف عن تناولها والأطعمة البديلة عنها. فعلى سبيل المثال: 

- إذا كان الصيام هو عن المياه، ينصح بعدم تخطيه 10 أيام. وفي اليوم الأخير منه، إدخال العصير.  

- إذا كان الصيام شبيه بالديتوكس، يستطيع الفرد خلال هذا النوع من الصيام شرب شاي الأعشاب وأنواعها إضافة إلى الحساء. 

ثالثاً- التغيرات الجسدية والنفسية

في الفترة الأولى من الصيام، قد يشعر الفرد بالإرهاق والإجهاد. لذا، من الممكن أخذ استراحة لفترة صغيرة خلال اليوم من أجل الراحة. 

ب - الخطوة الثانية: التغيرات الغذائية 

أولاً- التقليل من كمية المشروب والأطعمة التي قرر الفرد الصيام عنها تدريجياً من أجل عدم حرمان الجسم منها دفعةً واحدة. 

ثانياً - تغيير النظام الغذائي الذي يتبعه الفرد قبل أسبوع أو أسبوعين من الصيام، وذلك لتفادي التعديل الغذائي المفاجئ في نظامه كالتخفيف من كمية الطعام وتوقيف السكريات والأطعمة المصنعة وزيادة معدل الخضار والفواكه. 

ثالثاً- تحديد اختيار الطعام من حيث الكمية والنوعية قبل يوم أو يومين من الصيام. 

رابعاً- شرب السوائل بكميات كبيرة من أجل ترطيب الجسم وتجنّب مزج عصائر الخضار والفواكه معاً. 

خامساً- ممارسة المشي الخفيف أو اللايت يوغا. 

الخطوة الثالثة: التعامل مع هذه التغيرات 

أولاً- يجب توقع الفرد لما ينتظره في الأيام الأولى من الصيام كالارهاق وآلام في الرأس والدوخة إضافة إلى تغيير في البشرة كتزييت الوجه وظهور طبقة بيضاء على اللسان ورائحة النفس الكريهة. هذه المؤشرات دليل على تخلص الجسم من السموم. 

ثانياً- وضع أهداف خلال الصيام كمشاركته مع أفراد العائلة أو الأصدقاء لعدم التراجع عن الصيام. 




الكلمات الدالة