الخميس - 01 تشرين الأول 2020
بيروت 29 °

إعلان

بين "القوة" و"الذكاء"... ترامب سيظلّ مراهناً على خياره "المفضّل" مع إيران؟

المصدر: " ا ف ب"
جورج عيسى
Bookmark
بين "القوة" و"الذكاء"... ترامب سيظلّ مراهناً على  خياره "المفضّل" مع إيران؟
بين "القوة" و"الذكاء"... ترامب سيظلّ مراهناً على خياره "المفضّل" مع إيران؟
A+ A-
مقارنة مع أوبامايواجه الرئيس الأميركيّ احتمال وصفه ب "الضعيف" وهو الوصف نفسه الذي استخدمه ضدّ سلفه باراك أوباما بعد التراجع عن تطبيق خطّه الأحمر في سوريا ردّاً على استعمال السلاح الكيميائيّ. لكنّ ظروف الرئيسين مختلفة. في ما يتعلّق باستخدام السلاح الكيميائيّ، ردّ ترامب مرّتين على الهجمات التي طالت خان شيخون ودوما في نيسان 2017 و 2018، حتى ولو كان ردّه العسكريّ محدوداً. بالمقابل، يواجه ترامب اليوم تحدّياً جديداً يتعلّق بعدم الانجرار إلى حرب مع إيران قبل سنة تقريباً على الانتخابات الرئاسيّة. \r\nلكنّ أوباما لم يكن مشغولاً بهاجس الانتخابات سنة 2013، حين هوجمت الغوطة بالسلاح الكيميائيّ. بالمقابل، يرى أميركيّون كثر مصنّفين في خانة "الصقور" على مستوى الملفّ الإيرانيّ أنّ عدم ردّ ترامب عسكريّاً على طهران سيعدّ "ضوءاً أخضر" لدفعها إلى المزيد من الهجمات على منشآت حيويّة يمكن أن تهدّد الاستقرار الإقليمي والدوليّ، أمنيّاً واقتصاديّاً. لكنْ ثمّة مراقبون معارضون للسلوك الإيرانيّ وحتى للاتّفاق النوويّ يخالفونهم هذه النظرة.ضبط النفس... قوّة أم ضعف؟\r\nيستند هؤلاء إلى ضرورة التخلّي عن ردّ الفعل العاطفيّ الذي يملي على البعض اتّخاذ قرار انفعاليّ بالردّ العسكريّ. عوضاً عن ذلك، يرى مناهضو الضربة العسكريّة ضرورة قراءة النوايا الإيرانيّة أوّلاً والعمل على أساسها. بهذا المعنى، إذا كانت إيران تسعى إلى إغراق واشنطن في دوّامة الحروب، فعندها يجب على واشنطن تفادي تقديم ما يصبو إليه الإيرانيون. في هذا السياق، هنالك خلاف داخليّ...
ادعم الصحافة المستقلة
اشترك في خدمة Premium من "النهار"
ب 6$ فقط
(هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم)
إشترك الأن
هل أنت مشترك؟ تسجيل الدخول
الكلمات الدالة