اجراءات وزارة العمل... بين مظلومتين لبنانية وفلسطينية

16 تموز 2019 | 22:16

المصدر: "النهار"

من الأرشيف.

عقود من اليأس عاشها ولا يزال يعيشها اللاجئون الفلسطينيون الذين تشردوا من أرضهم، وإن كانت عودتهم إلى فلسطين الوطن أمراً ممنوعاً عليهم في الوقت الحالي، فهم يعانون في بلدان اللجوء من معضلات سياسية واقتصادية واجتماعية وحقوقية. في لبنان، تتفاعل منذ أيام إجراءات وزارة العمل الناحية صوب تطبيق القانون على الجميع بمن فيهم الفلسطينيون. إجراءات وصفها فلسطينيون ومعارضون لها بـ"العنصرية" و"المؤدية الى الفتنة"، في حين دافع عنها آخرون من منطلق تطبيق القانون.  اعتصامات فلسطينية في أكثر من مكان على الأراضي اللبنانية، وساطات سياسية وموقف مناصر من "حزب الله" للفلسطينيين. فالى أين تتجه فصول القضية؟ نعرض في هذا التحقيق لآراء معنية فلسطينية ومختصة، بالإضافة الى اضاءة خاصة من وزارة العمل. "لا نستحق هذه المعاملة"
"71 عاماً عشناها في لبنان، ومن الظلم أن تُطبّق علينا اليوم قوانين كباقي العمّال الأجانب"، هكذا بدأ مسؤول جبهة التحرير الفلسطينية في لبنان محمد ياسين حديثه لـ "النهار"، معتبراً أنّ الإجراءات الحالية لوزارة العمل بمثابة "إعدام للعامل الفلسطيني، كما أنّها ظالمة وتؤدّي إلى فتنة فلسطينية -...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 94% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

مصارف الأعمال في لبنان... مرحلة تحوّل في الأسواق المالية تستدعي الحذر

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard