أنا وأنت وساعات السفر

2 نيسان 2019 | 11:30

المصدر: النهار

ماذا لو تواعدنا على جناح طائرة أقلعت لتوّها وضلّت الطريق؟!!

في لحظات السفر 

أقترب منك أكثر

أشتاق إليك أكثر،

يلازمني طيفك

يؤنس وحدتي

يدفئ ليالي غربتي،

أكتشف أن بُعدي عنك

لا يكفي لأن أبتعد عنك،

فأنت محطة الوصول، وما عداك صالات انتظار،

وإن كانت الرحلة طويلة وشاقة

لا يهمّ ما دمت سأجدك في النهاية.

السفر يزيد من إحساس البعد،

وجودنا في نفس المكان حتى دون أن نلتقي

يعني أننا معًا

تحت نفس القمر

نتنسّم ذات الهواء.

يومٌ في السفر

كعامٍ دون لقاء.

سألوني "كيف شعرتِ وأنتِ ضائعة في بلد غريب؟"

وكيف أضيع وقد بسطّت لي قلبك وطناً!!!

هذه الحركات... من أكثر طلبات النساء

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard