تجدّد التّظاهرات في السودان: حكومة محمد طاهر ايلا أدّت اليمين

14 آذار 2019 | 19:38

المصدر: "أ ف ب"

  • المصدر: "أ ف ب"

سودانيون يتظاهرون في ام درمان (10 آذار 2019، أ ف ب).

تجمع #متظاهرون في #الخرطوم اليوم، تزامنا مع أداء الحكومة السودانية الجديدة اليمين، استعدادا لمحاولة التصدي للمشاكل الاقتصادية التي تعصف بالبلاد، والتي أدت الى الحركة الاحتجاجية.

ويشهد #السودان، منذ 19 كانون الاول 2018، تظاهرات بدأت رفضا لرفع الحكومة سعر الخبز. وسرعان ما أخذت تطالب باستقالة الرئيس #عمر_البشير الذي يتولى الحكم منذ عام 1989.

وبعد اسابيع من قمع التظاهرات، اعلن البشير حال الطوارىء في 22 شباط 2019، في محاولة لوضع حد للاحتجاجات غير المسبوقة، وفقا لمحللين.

وتراجعت وتيرة التظاهرات منذ اتخاذ هذا القرار.

وافاد شهود أن عددا كبيرا من المتظاهرين خرجوا اليوم الى شوارع الخرطوم ومدينة أم درمان المجاورة هاتفين "حرية، سلام وعدالة".

وسارعت قوات الامن الى التدخل لتفريقهم، مستخدمة الغاز المسيل للدموع.

واضاف الشهود أن متظاهرين خاطبوا السكان قائلين: "الى متى ستبقون صامتين؟"

الاربعاء، كشف محمد طاهر ايلا، رئيس الوزراء السوداني، تشكيلة حكومته.

وكان تم تعيين ايلا في 23 شباط رئيسا للوزراء، بعدما حلّ الرئيس الحكومة على المستويين الاتحادي والمحلي، في إجراء اعتبر رد فعل على حركة الاحتجاج.

وهي ثالث حكومة في أقل من عامين ونصف العام. وقد أقيلت الحكومتان الاخيرتان بداعي الفشل في حل الازمة الاقتصادية.

وقال رئيس الوزراء السوداني الاربعاء إن الحكومة الجديدة التي احتفظ فيها بالعديد من الوزراء السابقين، هدفها حل الازمة الاقتصادية الخطيرة التي تشكل السبب الرئيسي لحركة الاحتجاج.

وقال: "نأمل أن تحقق (الحكومة الجديدة) بعض آمال شعبنا وطموحاته، آخذة في الاعتبار أن قضايا الخبز والوقود والسيولة يجب أن تعود الي وضعها الطبيعي".

"سيكومو" مارد الكرتون

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard