سوزان ساراندون ومشاهير من هوليوود في بيروت... دعماً لتمكين النساء والعيش بكرامة

5 آذار 2019 | 20:55

المصدر: "النهار"

  • المصدر: "النهار"


أقامت "الفنار" حفل استقبال خاصاً حضره عددٌ من النجوم وتخلله عرض الوثائقي "سفرة" في منطقة بيروت الرقمية (BDD) احتفالاً بالأصداء التي حققها الفيلم في مخيم اللاجئين في برج البراجنة وبالأعمال.

اكتشفت مؤسسة "الفنار" الرائدة الاجتماعية الجريئة والشجاعة مريم الشعار في برج البراجنة عام 2012، وقدّمت لها الدعم في سعيها إلى استحداث الوظائف التي تشكّل حاجة ماسة للنساء في المخيم. وفي مواجهة تحدّيات جمة، تمكّنت مريم ومجموعة من اللاجئات، بفضل الدعم الاستثماري الاجتماعي من مؤسسة "الفنار"، من إطلاق مشروع ناجح أُطلِق عليه اسم "سفرة"، لإعداد الطعام وبيعه بواسطة شاحنة متنقلة (food truck).



كان لحكاية مريم وقعٌ قوي جداً، ما دفع بالمخرج توماس مورغان والمنتجة المنفّذة سوزان ساراندون إلى نقلها إلى الشاشة الكبيرة من خلال الفيلم الوثائقي "سفرة" الذي يواكب مريم الشعار والجهود التي تبذلها النساء في مشروع "سفرة" لتوليد فرصٍ في مجتمعهن والعيش بكرامة.

وقد تخللت الفعاليات التي نظمتها مؤسسة "الفنار" العرض الأول للفيلم الوثائقي "سفرة" في لبنان، والذي حضره داعِمون بارزون مثل سوزان ساراندون والممثل الأميركي بن ستيلر والمخرجة نادين لبكي، فضلاً عن السفيرة الأسترالية في لبنان، ريبيكا غريندلاي، وممثّلين مرموقين عن منظمات مثل المفوضية العليا للاجئين التابعة للأمم المتحدة، والأونروا، واليونيسف، وبنك لبنان والمهجر، وشركة Strategy&، والمجلس البريطاني، والسفارة البريطانية، وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي. وشارك في الفعاليات أكثر من 160 مدعواً من المجتمع المدني والقطاع الخاص والسلك الديبلوماسي ومن مجال الفنون في لبنان.


و قامت سوزان ساراندون وتوماس مورغان بزيارة إلى مخيم برج البراجنة كي يعاينا عن كثب المساهمة التعليمية والتمكينية التي يُقدّمها الاستثمار الاجتماعي الذي توظّفه مؤسسة "الفنار" في مطبخ "سفرة" والشاحنة المتنقلة لبيع الطعام، وفي روضة النورس التي شُيِّدت وفتحت أبوابها منذ فترة وجيزة. فمن خلال الدعم الذي يُقدّمه أكثر من ألف مانح فضلاً عن العائدات التي تُجمَع من العروض الخيرية لوثائقي "سفرة" ومن مبيعات كتاب الطهو "سفرة"، يحقق مطبخ "سفرة" ازدهاراً وتقدّماً ويوظّف ما يزيد عن أربعين امرأة، في حين أنه من شأن روضة النورس أن تؤمّن التعليم في مرحلة الطفولة الأولى لـ75 طفلاً معرَّضين للخطر في المخيم سنوياً. وقد أمضت سوزان ساراندون وقتاً مع أطفال الروضة وشهدت عن كثب على التأثير الإيجابي لهذا الاستثمار، ما ترك لديها انطباعاً قوياً. وقد علّقت في هذا الإطار: "مريم قدوةٌ رائعة في القوة والمثابرة والظرافة، وتُظهر كيف يمكن أن يجمع الشخص بين الاتضاع والقوة الكبيرة. أشكركم لأنكم سمحتم لي أن أكون جزءاً من هذا".

بعد عرض الفيلم، شاركت المديرة التنفيذية لمؤسسة "الفنار"، ميرنا عطالله، ومؤسِّسة مشروع "سفرة"، مريم الشعار، ومخرج الفيلم توماس مورغان في جلسة نقاش بإدارة مقدِّمة البرامج الإذاعية ليلى نحاس، تطرّق فيها المتحدثون إلى قدرة الاستثمار الاجتماعي والفيلم الوثائقي على تحفيز الأثر الاجتماعي. وشارك أيضاً في الفعاليات ممثلون عن مشاريع اجتماعية أخرى في محفظة مؤسسة "الفنار"، حيث عرضوا أعمالهم، ومنهم ممثلون عن جمعية "أنا أقرأ"، و"إنعاش"، وFabricAID، و"المهندس الصغير"، و"ممكن" (MMKN)، و"نتكلم"، وSE Factory، وShareQ.




علاء أبو فخر: الحكاية الجارحة

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard