أي مواجهة يخوضها جنبلاط ومَن الى جانبه؟... حماده لـ"النهار": إملاءات باسيل حلّت محلّ الدستور

3 شباط 2019 | 17:53

المصدر: "النهار"

جنبلاط ورفاقه امام قبر والده. (ارشيفية).

يأتي وقع التعابير التي يستخدمها رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط عبر "تويتر" هذه الأيام أشدّ رسوخاً في أذهان متابعيه من الصور التي يحرص على انتقائها بعناية، مرفقاً اياها بتغريداته. ولا يخفى على المتضلّعين من الأدب العربي أن المصطلحات التي يستخدمها زعيم المختارة في كتاباته، تصبّ في الحقل المعجمي لفعل الحصار: "طوق سياسي" و"درس مرير" و"انتقام". واذا كان جنبلاط الخبير في علم الصورة، قد أثار دهشة "التويتريين" واعجابهم بمدى حرفيته في اختيار صوره، الا أنه لم يستطع هذه المرّة قراءة مشهدية اجتماعات باريس، وذلك باعترافه الشخصي، اذ قال: "اذا كنتُ قد استبعدت تشكيل الوزارة، فمردّه الى انني لم أعلم بخفايا باريس 2". وجنبلاط المحترف في تقويم جمالية المناظر الطبيعية، لا يبدو أنه معجب بالصورة التذكارية الحكومية، اذ تنقل مصادر مطلعة لـ"النهار" أن التركيبة الحكومية تثير حفيظته "ولا شيء يبشّر بالخير سوى بعض الوجوه فيها".
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard