دراسة: ازدياد انبعاثات ثاني أكسيد الكربون في أميركا

9 كانون الثاني 2019 | 16:55

المصدر: (أ ف ب)

  • المصدر: (أ ف ب)

مشهد من سماء أميركا (أب).

شهدت #الولايات_المتحدة ازيادا كبيرا في مستويات انبعاثات ثاني أكسيد الكربون العام الماضي، على ما أظهرت دراسة لمجموعة "روديوم" للبحوث.

وتشير تقديرات المحللين إلى أن انبعاثات ثاني أكسيد الكربون المتصلة بالطاقة ازدادت بنسبة 3,4 % بين 2017 و2018، وهي الزيادة الأكبر منذ 2010 في الولايات المتحدة. وأجري هذا التقدير بالاستناد إلى إحصاءات للحكومة الأميركية في مجال الطاقة وبيانات عامة وخاصة أخرى بشأن استهلاك النفط وتوليد الطاقة الكهربائية تتناول الأشهر الثمانية أو التسعة الأولى من السنة.

ولا يزال استهلاك الفحم في تراجع، فيما من المتوقع أن تكون سنة 2018 قد سجلت رقما قياسيا في عدد المصانع على الفحم التي أغلقت أبوابها وفق الدراسة.

غير أن الغاز الطبيعي هو البديل في أكثرية الحالات وليس توربينات الرياح أو محطات الطاقة الشمسية. ويصدر الغاز الطبيعي انبعاثات أقل من الغازات المسببة لمفعول الدفيئة، مقارنة مع الفحم عند إحراقه، غير أنه كان يزيد خصوصا الطلب على الطاقة الكهربائية في العام الماضي ليتخطى الطاقة الشمسية وتوربينات الرياح.

ولا تزال المحروقات المستهلكة في قطاع النقل للسنة الثالثة على التوالي المصدر الأول لانبعاثات ثاني أكسيد الكربون إلى الغلاف الجوي في الولايات المتحدة. وقد زادت الانبعاثات بسبب النقل البري والطائرات. أما التلوث بثاني أكسيد الكربون المتأتي من السيارات الفردية فقد بقي ثابتا مقارنة مع 2017.

ويغطي هذا التقرير انبعاثات ثاني أكسيد الكربون المتصلة بالطاقة، وهو ما يمثل تقريبا ثلاثة أرباع مجموع الغازات المسببة لمفعول الدفيئة في الولايات المتحدة (على سبيل المثال في الولايات المتحدة الميثان غاز آخر يساهم في احترار الكوكب).

ولن تنشر الإحصاءات الرسمية العامة سوى في 2020 من جانب الوكالة الأميركية لحماية البيئة.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard