"هيومن رايتس ووتش" تتّهم الصين باحتجاز مسلمين وتدعو الأسرة الدولية إلى التحرك

10 أيلول 2018 | 09:42

المصدر: (أ ف ب)

  • المصدر: (أ ف ب)

اتهمت منظمة غير حكومية تدافع عن حقوق الإنسان #الصين باحتجاز مواطنين مسلمين بشكل تعسفي في "مراكز لإعادة التأهيل" تحت غطاء مكافحة الإرهاب، داعية الأسرة الدولية إلى التحرك ضد بيجينغ.

وفي تقرير قالت إنه يستند إلى شهادات معتقلين سابقين، تصف المنظمة غير الحكومية الأميركية "هيومن رايتس ووتش" الوضع في شينجيانغ المنطقة الصينية المحاذية لأفغانستان وباكستان وتشهد اضطرابات كبيرة.

وأسفرت اعتداءات نسبتها الصين إلى "انفصاليين" أو "ارهابيين" اسلاميين عن سقوط مئات القتلى في هذا البلد في السنوات الأخيرة. ودفع الوضع السلطات إلى تشديد المراقبة على ممارسة الشعائر الدينية والتدقيق الأمني في المنطقة.

وتتهم منظمات للدفاع عن حقوق الإنسان الصين بأنها فتحت "مراكز لإعادة التأهيل" للأشخاص الذين يشتبه بأن لديهم نوايا سيئة. ومعظم هؤلاء من الأويغور والكازاخ، أكبر اتنيتين مسلمتين في شينجيانغ.

وقالت "هيومن رايتس ووتش" إن هؤلاء المعتقلين "مجبرون على اتباع دروس باللغة الصينية وترديد أناشيد تمجد الحزب الشيوعي الصيني" الحاكم.

وكانت الصين اتهمت في آب أمام لجنة حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة في جنيف باحتجاز أو اعتقال مليون شخص في هذه المراكز. ويتعذر على وكالة فرانس برس تأكيد هذا العدد.

ونقل تقرير المنظمة غير الحكومية عن رجل يدعى أحمد قوله "قاموا باستجوابي لأربعة أيام وأربع ليالي. لم يسمح لي بالنوم. كنت مربوطا على كرسي من حديد".

أما ايركين فقد تم عزله بعدما تمرد على مضعه. وقال "وضعت في بئر عمقها 1,8 متر وعرضها حوالى سنتيمترا". وأضاف "كان مكانا ضيقا جدا ومن المستحيل التحرك في داخله. كان الشتاء باردا وكانوا يصبون المياه علي".

وأكدت صوفي ريتشاردسون مديرة فرع الصين في المنظمة إن "الحكومة الصينية ترتكب انتهاكات لحقوق الإنسان في شينجيانغ على مستوى لم تشهد مثله البلاد منذ عقود".

وأضافت أنه "في مواجهة الأدلة المروعة عن ممارسات خطيرة في شينجيانغ، على الحكومات الأجنبية التحرك".

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard