تفجير الكنائس في مصر...شريط من المآسي

9 نيسان 2017 | 16:27

المصدر: "النهار"

  • المصدر: "النهار"

(أرشيف)


ليس تفجير كنيسة #طنطا هو الأول من نوعه في مصر. فالكناس في #مصر صارت في السنوات الاخيرة هدفاً للجماعات الجهادية والمتطرفة.
فقبل أربعة أشهر، وتحديداً في 11 كانون الاول 2016، دوى انفجار نطاق #الكنيسة البطرسية بالعباسية الملاصقة للكاتدرائية المرقسية، أسفر عن مقتل 26 شخصًا، وإصابة 49 آخرين.



وفي الساعات الاولى من الاول من كانون الثاني 2011، وقع انفجار استهدف كنيسة القديسين بمنطقة سيدي بشر بمدينة الإسكندرية، عشية احتفالات رأس السنة الميلادية. وأسفر الانفجار عن مقتل 21 شخصاً، وإصابة 79 آخرين.

(أرشيف)
وبعد ما يقرب من 25 يوماً على الحادث، حظر المستشار عبدالمجيد محمود، النائب العام آنذاك نشر معلومات عن التحقيقات التي تجريها النيابة العامة في الحادث "حرصاً على عدم إفشاء إجراءات هذا التحقيق وحفاظاً على الأدلة التي يمكن التوصل إليها.

وبعد ثورة 25 كانون الثاني 2011، لمحت وسائل إعلامية الى تورط وزير الداخلية الأسبق حبيب العادلي، في الحادث، ونُشرت وثائق- لم يتأكد أحد من صحتها- أن العادلي كلف القيادة 77 لتنفيذ المهمة، بهدف إخماد نبرة احتجاج البابا شنودة ضد نظام حسني مبارك.
وقال العادلي، أثناء محاكمته في القضية المعروفة إعلاميا بـ"محاكمة القرن" إن "تنظيم جيش الإسلام الفلسطيني هو المسؤول عن الحادث، حسب المعلومات التي توصلنا إليها، إن مصرياً ذهب لغزة وتم تجنيده هناك، وقالوا له عايزين نهد معبد الكفر (اليهود والمسيحيين)".


ولاتزال القضية أمام محكمة القضاء الإداري في الإسكندرية، ضد رئيس الجمهورية ووزير الداخلية وآخرين.

وتعرضت كنائس عدة لهجمات بعد فض اعتصامي رابعة العدوية والنهضة، في 14 آب عام 2013.
وتقول منظمة هيومن رايتس ووتش،إن حشوداً هاجمت ما لا يقل عن 42 كنيسة وأحرقت ودمرت 37 كنيسة، إضافة الى عشرات المنشآت الدينية المسيحية الأخرى في محافظات المنيا وأسيوط والفيوم والجيزة والسويس وسوهاج وبني سويف وشمال سيناء. وخلّفت الهجمات ما لا يقل عن 8 ضحايا.

(أرشيف)

إطلاق نار على كنيسة الوراق
وسقط 3 قتلى، بينهم طفلة في الثامنة من عمرها، وأصيب 18 آخرون، مساء 20 تشرين الأول 2013، بعدما استهدف مسلحان اثنان يستقلان دراجة بخارية كنيسة السيدة العذراء بالوراق.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard