حاجات مريض السرطان في ندوة... حاصباني: تقليص الجهات الضامنة لخفض الكلفة

31 آذار 2017 | 18:44

المصدر: "النهار"

(عن الانترنت).

حاجات مريض #السرطان كثيرة وملحّة، ابرزها عدم سهولة حصوله على الدواء، وغلاء اسعاره، الى الاموال الباهظة التي يدفعها على الفحوص وعلى مرضه قبل ان يغطّيها الضمان، والهيئات الضامنة التي تغطي فحصاً وتحجب التغطية عن آخر. هذه الهموم بحثها وزير الصحة غسان حاصباني في ندوة شارك فيها نقيب الاطباء البروفسور ريمون صايغ، ونقيبة الصيادلة الدكتورة نهاد ضومط، ورئيس الجمعية اللبنانية لامراض التورم الدكتور جوزف مقدسي، وعدد من ممثلي الجمعيات. عقدت الندوة على هامش مؤتمر الجمعية اللبنانية لاطباء التورم الخبيث الطبي الرابع في فندق "فينيسيا".

عرض #حاصباني مشكلات الضمان الاجتماعي في التغطيات، وقال: "اتضح ان الضمان يعاني من مشكلة بما يغطي وبما لا يغطي، ما يفعل وما لا يفعل، وهناك من يغطيهم فقط على الورق، الى النقص المتزايد والذي لن نعدد اسبابه. وعن السياسات الصحية الملحة". وقال: "نبحث في تقليص الجهات الضامنة لتحسين الاداء وخفض الكلفة. نحن امام تحديات كبيرة خصوصا عندما يحتار المريض بين الجهات الضامنة، ونعاني من مشاكل انسانية من غير الممكن مساعدتها لأنها مضمونة ولأن الاجراءات ضيقة. الامراض كثيرة وكذلك عدد المرضى، والفقر يتزايد وهذا يعني تزايد من سوف تغطيهم وزارة الصحة والدولة فقيرة. قدمنا اقتراحاً لمعالجة مشكلة الضمان الاجتماعي وننتظر القبول السياسي، اذ لا يمكن ان نستمر لأن النظام الصحي التابع للضمان سينهار في السنوات المقبلة لأنه لن يتمكن من الاستمرار بهذه الطريقة".

اضاف: "تمكنت من خلال هذه الفترة القصيرة ان انظر الى قطاع الصحة من بعد، لذا من الواضح ان تحسينه يبدأ برفع مستوى الصحة عند الجميع وخفض مستوى الامراض والاوبئة واطالة العمر". واعتبر ان سبب الفوضى والكلفة الزائدة وغياب البروتوكولات وغيرها في بعض الاحيان هو غياب التنسيق الواضح على مستوى الدولة، مشيراً الى ان هناك حاجة في النظر الى كلفة الاستشفاء وان السياسات العامة للاستشفاء ترسم اليوم. وتتطرق الى موضوع مكتب الدواء في الكرنتينا واعتبر ان انتظار الدواء امر غير مقبول وهذا الموضوع في اعلى سلم الاولويات، "لدينا قرارات جريئة ليحصل المريض على الدواء بكرامته، وحالياً جاري العمل على تمويل متكامل للقطاع الصحي واولويته للبنانيين المحتاجين".

الطبيب أكثر من يعرف ما يعانيه المريض

وشكا نقيب الاطباء البروفسور ريمون صايغ كطبيب، من تعدد الهيئات الضامنة اذ لكل هيئة نظامها الخاص والاوراق الخاصة بها التي تضيّع المريض والطبيب، "ورثناها من ايام العثمانيين وهذا يجب التخلص منه". وتمنى التعامل مع الناس بانسانية. وتحدث عن تقاعد الاطباء وعن الضمان الاجتماعي ورفضه للانذارات العشوائية التي يتلقاها الاطباء. كذلك تطرق الى تسجيل الاختصاصات في الضمان كاملة والاهتمام بالتقنيات الحديثة وتوثيق الاعمال الطبية الجديدة لمتابعتها والسماح لها بأن تحصل كي لا نبقى متأخرين عن ركب التطور وذلك من خلال تقويمها.

واعتبر رئيس الجمعية اللبنانية الدكتور جوزف مقدسي ان الطبيب هو اكثر من يعرف ما يعانيه المريض والمشكلة تكمن بتأمين الاستشفاء، اذ لا يتمكن احياناً بعض المرضى من القيام بالفحوص كما يجب والصور الشعاعية الخاصة وغيرها، وهذا يؤخر الشفاء والتحسن ويعيقهما. واعتبر ان تطوّر العلاج في الاعوام الأخيرة من مرحلة العلاج الكيميائي مروراً بالعلاج المهدّف وصولاً إلى العلاج المناعي، قد أحدثت ثورةَ في عالم السرطان وأوجد أدوية ذات فعالية على أمراض كانت عصيّة في السابق. لكن الكلفة الباهظة لهذه الادوية شكلت عائقاً أمام الجهات الضامنة وأمام المريض لتأمينها.

وتحدثت الدكتورة نهاد ضومط عن دور الممرضة ومعرفتها بحاجات المريض الكثيرة واهله، ولكن المشكلة تكمن في عدد الممرضات القليل ونوعية الوقت الذي يحتاجه المريض. وتحدثت عن برامج تدريب للممرضات وكانت شهادات من رئيس جمعية بربارة نصار ومن نائبة رئيس الجمعية اللبنانية لسرطان #الثدي.

 

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard