فيون- المخزومي تابع... عقد بقيمة 45 ألف أورو لمساعٍ حميدة لدى روسيا!

22 آذار 2017 | 14:57

المصدر: "النهار"

  • المصدر: "النهار"

(أب)

بعدما أثار موقع "ميديابار" قبل بضعة أشهر من الانتخابات التمهيدية التي شهدتها #فرنسا، توقيع المرشح في الانتخابات الرئاسية فرنسوا #فيون عقداً مع رئيس حزب الحوار فؤاد #المخزومي، عن طريق شركته 2F Conseil، نشرت صحيفة "الموند" الفرنسية اليوم أن دفعتين قيمة كل منهما 22 الفاً و500 أورو دخلتا الى حساب شركة فيون مقابل مساع حميدة بذلها نائب باريس لصالح الملياردير اللبناني.

وأوضحت الصحيفة أن المساعي تتعلق بمساعدة المخزومي على تطوير "قدرته على التأثير" في فرنسا ودول أخرى بما فيها روسيا.

وعلمت "لوكانار أنشينيه" و"الموند" بالعقد السري البالغة قيمته 45 ألف أورو، والموقع قبل سنتين بين 2F conseil وبين المجموعة التي أسسها ويدرها الملياردير اللبناني "المستقبل لصناعة الانابيب" الرائدة في الانانبيب المصنوعة من الألياف الزجاجية، ومقرها دبي والتي تصدر الى دول خليجية عدة.
وكان العقد الصالح لمدة سنة بين العاشر من حزيران 2015 والعاشر من حزيران 2016 بقي سرياً الى أن كشف "ميديابار" وجوده في 14 آذار الماضي. وفي حينه سعى فريق فيون الى نفي الأمر.

ويتضمن العقد الذي قبله فيون أمراً واضحاً يتناقض بحسب "الموند" مع المصلحة العامة والحياد لنواب الجمهورية، وخصوصاً لجهة استغلال شبكة اتصالات رئيس الوزراء السابق الذي اعيد انتخابه نائباً عام 2012، لغايات تجارية.

ويمكن هذا العقد أن يركز مجدداً انتباه المحققين الذي يعملون على قضية الوظائف الوهمية المحتملة لزوجة فيون وأولاده، والتي توسعت في 16 آذار الى شكوك ب"الاتجار بالنفوذ"، مع نشر صحيفة "لوجورنال دو ديمانش" أن فيون تلقى بذلات فاخرة من المحامي الفرنسي من أصل لبناني، روبير بورجي.
وعندما سألت "الموند" مقربين من المخزومي الاثنين عن الامر، قالوا إن العقد مع فيون لم يمتد أكثر من حزيران 2016 ، مؤكدين شرعيته وتقويمه من مجموعة كبيرة من المحامين. وأَضافوا: "كل شيء قانوني، وإذا كان فيون قد ارتكب شيئاً غير قانوني، فهذه مشكلته، لا مشكلتنا".


روابط قديمة

وكان موقع "ميديابار" نشر أن الروابط التي تجمع بين المخزومي وفيون بدأت قبل فترة طويلة، وأن الملياردير اللبناني أقام "مأدبة على شرف 'صديقه' فيون في بيروت في كانون الأول 2014". المخزومي شخصية سنّية، وقد مكث لفترة طويلة في السعودية، ويصفه موقع Intelligence Online بأنه بمثابة "السمكة الموجِّهة" لنائب باريس في الشرق الأوسط.

ولفت الموقع إلى أن أسرة المخزومي تدعم حزب المحافظين في بريطانيا العظمى، عبر تقديم الهبات إليه. وقد اضطُرّ الوزير البريطاني الأسبق جوناثان أيتكن إلى الاستقالة عام 1995، لأنه لم يكشف عن علاقاته مع المخزومي، قبل أن يُدان بتهمة الحنث باليمين عام 1999.
وسأل موقع "ميديابار" إذا كان مرشح اليمين قد "حصل على أموال من شركة FPI بموجب العقد الذي وُقِّع في مطلع العام 2016؟ وما حجم هذه الأموال؟"

ويقرّ ريجي لوفيبفر، مستشار شركة FPI في فرنسا، بدفع أموال إلى فيون، لكنه يقول إن المبالغ محدودة: "إذا كان قد ربح عشرة آلاف أو عشرين ألف أورو، فالأمر يتوقف عند هذا الحد". بحسب موقع "ميديابار"، كان العقد ينص على تقاضي "حصّة كبيرة من الأرباح"، لكن فيون لم يحصل عليها في نهاية المطاف. ويُعتبَر العقد "منتهياً لأن شركة 2F Conseil لم تعد تزاول أي نشاط منذ 31 كانون الأول 2016"، كما ورد في تصريح ليفي.
ووفق صحيفة "الموند"، لا يزال الغموض يلف طبيعة المهمة التي أوكِلت إلى فرانسوا فيون، من دون استبعاد أن يكون هناك تضارب محتمل في المصالح. فحسابات شركة 2F Conseil تُظهر أن النائب فيون تقاضى أكثر من 750 ألف أورو في شكل رواتب ومنافع بين حزيران 2012 وكانون الأول 2015.

 

نقطة ضو تصنعها إليسا مع "النهار" ومعكم

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard