وقفة احتجاجية لمستخدمي وأجراء مستشفى رفيق الحريري: نريد حقوقنا

4 آب 2016 | 13:53

المصدر: "الوكالة الوطنية للإعلام"

  • المصدر: "الوكالة الوطنية للإعلام"

(الأرشيف).

ظمت لجنة مستخدمي وأجراء #مستشفى_رفيق_الحريري الحكومي الجامعي، وقفة احتجاجية لمدة ساعة داخل المستشفى. وطالب المحتجون بتحقيق مطالبهم. 
وفي بيان، قالت اللجنة أنه "بعد مرور أكثر من سنة على صدور قرار مجلس الادارة تحت رقم 08/01-2015 الصادر بتاريخ 16/03/2015، والذي يتضمن ثلاثة بنود تشمل حق الموظفين ببدل شهر 13 وتعديل بدل المنح المدرسية وتسديد بدل درجات المتعاقدين، والذي مع الأسف حتى تاريخه لم تنفذه الادارة، لا بل تراجعت عن خطوة كانت بدأت فيها بتعديل المنح المدرسية، ودفعها حسب الجدول الصادر سنويا عن تعاونية موظفي الدولة بحسب القرار نفسه".

وتابع البيان: "يهم الموظفون الإشارة إلى أنهم ينظرون بإيجابية وتقدير للخطوات الإصلاحية التي تقوم بها الإدارة الحالية، لذلك انتظروا وتفهموا لمدة سنة ونصف السنة عدم تطبيق القرار، وعلقوا تحركاتهم واعتصاماتهم إفساحا في المجال للنهوض، ولكن نتيجة الضغط الإقتصادي والمعيشي لا يمكن للموظف الإنتظار إلى ما لا نهاية، خصوصا وأنه قد سبق للادارة أن أعلنت تفهمها لذلك ووعدت أكثر من مرة بالإنطلاق بتنفيذ القرار، ولكننا وبكل أسف في كل مرة تنقضي المهلة ولا نرى شيئا أو نلمس أي تطبيق حقيقي للوعود المعطاة. لذلك نأمل أن تلاقينا إدارة المستشفى في منتصف الطريق وبالإيجابية التي سبق أن لاقيناها بها منذ حوالي السنة ونصف السنة، وتباشر بتنفيذ ما وعدت به من خطوات لتطبيق بنود القرار كاملة وبشفافية ومن دون استنسابية، موفرة على الموظف والمستشفى الكثير من العبء، وللحؤول دون اضطرارنا للتحرك الاحتجاجي من جديد وقاطعة الطريق عن العودة إلى مرحلة ما قبل سنتين التي لا يتمناها أحد منا"، وأعلنوا الآتي: 

"اولا: المطالبة بإعلان آلية تطبيقية وزمنية واضحتين لتطبيق بنود قرار مجلس الإدارة الثلاثة في القريب العاجل والمتعلقة بالمساعدات المدرسية والدرجات للمتعاقدين وبدل شهر 13 .

ثانيا: الإستنكار للتهويل والتهديد والضغط من بعض الرؤساء والمسؤولين المباشرين على الموظفين لمنعهم من المطالبة بحقوقهم لأسباب وخلفيات لا نفهمها والتي قد تكون لها غايات شخصية في كثير من الأحيان.

ثالثا: الوقوف بشكل كامل ومطلق إلى جانب أي موظف يتم التعرض له على خلفية هذا التحرك وأي تحرك مطلبي محق آخر في المستقبل". 

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard