ما هي قصة زياد بارود مع "بابا نويل"؟

23 كانون الأول 2014 | 13:21

يتميز بديناميته، ويُعرَف بعمله الدؤوب، وفيما "ينسى" اللبنانيون وزراء حكوماتهم المتعاقبة، لم تُنسِهم ثلاثة أعوام ونيّف وزيرَ الداخلية والبلديات السابق، المحامي زياد بارود. فهو المدافع أبداً عن حقوقهم المدنيّة، والمشارك بنشاطٍ في حراكهم المدني، خصوصاً وقوفه معهم هذا العام ضد التمديد لمجلس النواب، لأنه مناهض للدستور. ومع اقتراب عيد الميلاد المجيد، كان لـ"النهار" حديثٌ ميلاديٌّ معه، أوضح فيه الوزير "المحبوب" معنى العيد، وعبّر عن غصّته الميلادية في الوقت نفسه.

 

 

 لا ميلاد خارج لبنان، وهو عيد وطني أيضاً

يخبر بارود "النهار" أنه لا يقضي عيد الميلاد إلا في لبنان، "فكثرة السفر المهني خلال السنة تجعلني أشتاق للوطن، خصوصاً في فترة العيد"، ويُمضي الأوقات الميلادية مع عائلته بشكلٍ أساسي، مجتمعاً مع الأهل والعائلة والأصدقاء. ويُشير إلى أن العيد يتّخذ صبغة جديدة بعدما يُرزَق الشخص بأطفال، "إذ يصبح العيد عيد الأولاد بامتياز، فأحتفل معهم بطريقة جديدة ومغايرة."

ويعتبر بارود أن عيد الميلاد عيدٌ وطنيٌّ أيضاً، بما أن اللبنانيين جميعاً يفرحون به ويحتفلون بأجوائه، ويعيشون العيد في شوارعه وبين زينته، ويلفت إلى أن هذا الأمر "يجسّد العيش معاً في الوطن الواحد، وأتمنى أن يستمر، فهذا تراثٌ مشترك بين اللبنانيين، ويجب المحافظة عليه، وهكذا يجب أن نستمر."

 

أصبح الميلاد عيداً للمظاهر

يخبر بارود "النهار" أنه سيُشارك بالقداس الميلادي في بكركي، مؤكداً أن "علينا أن نحافظ على معناه الديني ورمزيّته الروحية المجيدة"، ولفت آسفًا إلى أن "العيد فقد معناه الديني، فأصبح عيداً للمظاهر." وعن الليلة السابقة، أي ليلة العيد، فستكون مع العائلة، يجيب بارود، "ليلة العيد نُمضيها في المنزل، وتكون "أهلية بمحلية""، ويلفت إلى أنه يتناول النبيذ خلال الميلاد، وخياره هو النبيذ اللبناني لا غير.


هل ينتظر "بابا نويل"؟

لا يتذكّر بارود الفترة التي كان "مؤمناً" فيها بـ"بابا نويل"، إذ يشير إلى أنه عَلِمَ باكراً بأن لا وجود له، لكنه لا ينفي أن يكون انتظره في صغره. ويعلن أنه سيسمح لأولاده أن يصدّقوا وجود "بابا نويل" قدر الإمكان، "حتى أطيل عندهم فترة الطفولة" على حدّ قوله، مؤكداً أنهم "لاحقين" على ضغوطات الحياة وهمومها، وقال: "ما بدي يعيشوا هموم". وماذا سيهديهم؟ فيجيب بارود "أهديهم الألعاب التي يريدونها، وكتبًا مفيدة ليقرأوها خلال السنة".


ماذا يريد كهدية ميلادية؟

وعند التطرق للهدايا الميلادية التي ترمزُ إلى الهدايا التي قدّمها المجوس للمسيح، لا يُخفي بارود غصّته الميلادية، "فهناك أولاد كثيرون لا ألعاب لديهم، ولا أهل لهم، ويجب أن يشعروا أن هناك من يهتمّ بهم"، ويضيف "هناك أشخاص محتاجون، ولكن للأسف، لا نتذكرهم في عيد الميلاد"، ودعا إلى الاهتمام بهم، وتأمين المحبة والهدايا والعطاء نفسه، في كل أوقات السنة، وليس فقط خلال الميلاد.

وماذا يريد كهدية ميلادية؟ يجيب: "أنعم الله عليّ بهدايا كثيرة، والهدية من أيٍّ كان هي جميلة، وتعطي متلقّيها شعوراً مميّزاً"، مؤكداً أن "أكبر وأحلى هدية هي الصحّة والأمان، وهاتان نعمتان مجهولتان، وعلى الجميع أن يحمدوا الله عليهما".

 

 clauda.tanios@annahar.com.lb / Twitter: @claudatanios

 

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard