27 قتيلا بينهم اطفال في قصف على حلب

16 حزيران 2014 | 15:23

المصدر: (أ ف ب)

  • المصدر: (أ ف ب)

الصورة عن الانترنت

قتل 27 شخصا بينهم اطفال في قصف بالبراميل المتفجرة القاها الطيران المروحي التابع للنظام السوري على حيين في حلب (شمال)، بحسب ما ذكر المرصد السوري لحقوق الانسان.

وقال المرصد في بريد الكتروني "قصف الطيران المروحي ببرميلين متفجرين مناطق في حي السكري (في جنوب حلب)"، ما تسبب بمقتل "21 مواطنا بينهم أطفال واصابة العشرات بجروح بعضهم بحالة خطرة".

واوضح مدير المرصد رامي عبد الرحمن ان "طائرة مروحية استهدفت الحي ببرميل متفجر أول اوقع عددا من القتلى والاصابات. ولدى تجمع الاهالي، القي برميل آخر، ما تسبب بذعر وحركة هروب، وارتفاع عدد القتلى والجرحى".

واظهرت صور مرعبة وزعها المرصد السوري مواطنين يحملون جثثا مدماة بينها لاطفال.

وكانت طائرات مروحية القت في وقت سابق براميل متفجرة على منطقة السكن الشبابي في حي الاشرفية في شمال حلب، ما تسبب بمقتل ستة اشخاص.

ويشن الطيران السوري منذ منتصف كانون الاول هجمات مكثفة على مناطق سيطرة المعارضة في مدينة حلب وريفها. ونددت منظمات دولية ودول بهذه الحملة.

وذكر المرصد في 30 ايار ان القصف الجوي من قوات النظام على حلب اوقع في خمسة اشهر 1963 قتيلا بينهم 567 طفلا.

والبراميل المتفجرة عبارة عن خزانات صغيرة او عبوات غاز فارغة تملأ بمتفجرات وبقطع حديدية، وتقوم بالقائها طائرات مروحية. وبالتالي، هي غير مزودة باي نظام توجيه يتيح تحديد اهدافها بدقة.

وافاد المرصد اليوم عن قصف بالبراميل المتفجرة على مناطق عدة في ريف دمشق وعلى بلدات في محافظة درعا (جنوب).

من جهة ثانية، ذكر المرصد ان ثمانية اشخاص بينهم مقاتل من كتيبة اسلامية معارضة وطفلة وامراة قتلوا الليلة الماضية في انفجار في مدينة دوما في الغوطة الشرقية في ريف دمشق، مشيرا الى ان معلومات متضاربة حول سبب الانفجار، اذ قالت بعض المصادر انه نتيجة سقوط صاروخ أرض - أرض، بينما قال آخرون انه نتيجة انفجار سيارة مفخخة.

وتقع دوما تحت سيطرة مقاتلي المعارضة.

في محافظة ادلب (شمال غرب)، قتل 11 شخصا بينهم "ثمانية أطفال تحولت اجسادهم الى اشلاء" جراء سقوط قذائف أطلقتها كتائب مقاتلة مساء امس على مناطق في حي كرم الرحال في مدينة جسر الشغور الخاضعة لسيطرة قوات النظام، بحسب ما ذكر المرصد.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard