تحطّم هليكوبتر خلال مناورة للجيش التايواني: مقتل الطيار ومساعده

16 تموز 2020 | 16:43

المصدر: "أ ف ب"

  • المصدر: "أ ف ب"

طائرتا هليكوبتر هجوميتان تطلقان النار خلال التدريبات العسكرية السنوية في تايشونغ (16 تموز 2020، أ ف ب).

قُتل طيار ومساعده، الخميس، بعد تحطم طائرة هليكوبتر خلال قيام الجيش التايواني بمحاكاة هجوم على الساحل الصيني خلال أكبر مناورة سنوية بالذخيرة الحية في سياق تكثيف بيجينغ الضغط العسكري.

وتهدف هذه المناورة التي بدأت يوم الاثنين، إلى التدرب على صد القوات المسلحة التايوانية أي غزو صيني.

وتطالب بيجينغ بتايوان وتعتبرها جزءا من أراضيها، وتعهدت الاستيلاء عليها يوما ما، بالقوة إن اضطرت.

وقال الجيش إن طائرة هليكوبتر من طراز "بيل 0إتش-58 دي" تحطمت أثناء عودتها إلى قاعدة هسينشو الجوية من إحدى المناورات ما أدى إلى مقتل الطيار ومساعده.

وتحاكي مناورة يوم الخميس نشر قدرات عسكرية تايوانية بما فيها طائرات مقاتلة وسفن حربية وقوات برية، لصد محاولة إنزال على شاطئ في مدينة تايشونغ.

وقد شارك حوالى ثمانية آلاف جندي في هذا التمرين الذي حضرته الرئيسة تساي إنغ-وين.

وهي قالت "لقد أظهرت (المناورة) للعالم قدراتنا الدفاعية وتصميمنا الكبير على الدفاع عن تايوان".

وتعيش تايبيه تحت تهديد غزو الصين منذ نهاية الحرب الأهلية الصينية في العام 1949. وفي العقود الأخيرة، وجدت أن الجيش الصيني يفوق جيشها في العدد والعتاد.

واتبعت بيجينغ نهجا متشددا خصوصا تجاه تايوان منذ انتخاب الرئيسة تساي إينغ-وين العام 2016 عن الحزب الديموقراطي التقدمي في وقت رفضت الاعتراف بالجزيرة كجزء من "صين واحدة"، وعززت الضغط العسكري والاقتصادي والدبلوماسي.

العام الماضي، ألقى الرئيس الصيني شي جينبينغ خطابا عدائيا وصف فيه ضم تايوان إلى الصين بأنه أمر "لا مفر منه".

وخلال الأشهر الأخيرة، حلّقت طائرات عسكرية صينية فوق الجزيرة بوتيرة غير مسبوقة منتهكة بشكل متكرر منطقة الدفاع الجوي ما تسبب في إرسال تايبيه طائراتها لإبعادها.

وتتردد الحكومات الغربية بشكل متزايد في بيع أنظمة الأسلحة المتقدمة لتايبيه خوفا من إثارة غضب بيجينغ.

وذلك دفع تايوان إلى تطوير معداتها الخاصة بما فيها صواريخ وسفن وطائرة جديدة للتدريب.

واستخدم بعض هذه المعدات، ومن ضمنها صواريخ أرض-جو وصواريخ تفوق سرعة الصوت صنعت محليا، خلال تمارين هذا الأسبوع التي تستمر لخمسة أيام.

والدا الكسندرا يكشفان تفاصيل اللحظات الأخيرة: الحساب آتٍ!



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard