هل يتّجه أصحاب المولدات إلى الإضراب؟

21 نوار 2020 | 12:29

المصدر: "النهار"

  • المصدر: "النهار"

المولدات.

تعاني كافة المناطق اللبنانية من تقنين كهرباء الدولة، وتالياً تكبر الضغوط على المولدات وساعات التغذية التي تؤمنها للمواطنين، بحيث أنّ بعضها غير قادر على الاستمرار وأصبح عرضة للتوقف وقطع الكهرباء عن المواطنين. وانتشرت في مواقع التواصل الاجتماعي أخباراً مفادها أنّ عدداً من أصحاب المولدات في منطقة كسروان تحديداً يتجهون إلى الإضراب بسبب عدم قدرتهم على تأمين المازوت.

وأكد نقيب موزعي المحروقات في لبنان فادي أبو شقرا لـ"النهار" أنّ "المازوت يصل إلى أصحاب المولدات في كافة المناطق اللبنانية ولكن ليس ذنبنا أنّ بعضهم يُتاجر به، والوزارة على علم بكافة المجريات ولدينا أسماء جميع أصحاب المولدات الذين يصلهم المازوت"، مشيراً إلى أنّه "في منطقة كسروان تحديداً تصل صهاريج المازوت وتُزوّد المولدات".

في المقابل، تحدّث الناطق الإعلامي لتجمّع مالكي المولدات في لبنان جاد نحلة عن مشاكل القطاع، معتبراً أنّ الوزارة لم تأخد في الاعتبار ارتفاع الدولار عندما خفضّت تسعيرة كيلو واط من تغذية المولدات، وفصّل العقبات على الشكل التالي:

1- ارتفاع الدولار بحيث أنّ نسبة 15 في المئة التي يدفعها صاحب المولد لشراء المازوت لم تعد بقيمة الدولار السابق بل ارتفعت من 1500 إلى 4000، وبالتالي الخسائر كبيرة، وخصوصاً في حال الحاجة إلى صيانة المولد والتي تُدفع بالدولار فقط.

2- شحّ المازوت في الأسواق، شارحاً أنّ المازوت غير متوافر في المحطات وأحياناً قد تتأخر الصهاريج التابعة للدولة.

3- التقنين الكهربائي من مؤسسة كهرباء لبنان، فبعد أن كانت تعمل المولدات 4 أو 5 ساعات يومياً، أصبحت تعمل نحو 20 ساعة.

4- الكورونا، إذ معظم الموظفين وتحديداً في الأحياء الفقيرة غير قادرين على دفع مستحقات المولدات و "ما إلنا نقطع عنن الكهربا في هذه الظروف الصعبة".

5- أصحاب المولدات يدفعون نقداً ثمن المازوت حالياً، بعد أن كانوا سابقاً يُزوّدون بالمازوت ويدفعون في نهاية الشهر".

وأوضح نحلة لـ"النهار" أن لا قرار جماعياً بالتوقف عن تأمين الكهرباء للمواطنين، لكن ما يراه أنّ حالات فردية ومتفرقة من أصحاب المولدات قد ينفد لديها المازوت أو غير قادرة على تحمّل الخسائر هي عرضة للتوقف عن العمل".

ما رأيكم بتحضير هذه الحلوى العراقية بمكوّنات بسيطة مع المدونة ديما الأسدي؟



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard