الإعلان عن موعد استئناف الدوري الإيطالي

13 نوار 2020 | 22:01

المصدر: "أ ف ب"

  • المصدر: "أ ف ب"

ملعب جوفنتوس (أ ف ب).

اقترحت أندية #كرة_القدم الإيطالية تاريخ 13 حزيران المقبل، موعداً لاستئناف منافسات الدوري المحلي المعلق منذ أكثر من شهرين بسبب فيروس #كورونا، بعد الاتفاق على البروتوكول الصحي لمعاودة التمارين الجماعية.

وتوقفت النشاطات الرياضية الإيطالية، بما فيها مباريات "سيري أ"، منذ التاسع من آذار الماضي على خلفية تفشي جائحة "كوفيد-19". وبعدما سبق للأندية أن أبدت رغبتها في إنهاء موسم 2019-2020، طرحت للمرة الأولى اليوم موعداً محدداً، سيكون اعتماده نهائياً رهن موافقة حكومة رئيس الوزراء جوزيبي كونتي.

وفي حال نيل هذا الموعد الضوء الأخضر، ستصبح إيطاليا، إحدى أكثر الدول تأثرا بـ"كوفيد-19" على صعيد الوفيات في العالم، ثاني بطولة أوروبية وطنية كبرى تحدد موعداً لاستئناف المنافسات، بعد ألمانيا حيث تعود عجلة البوندسليغا للدوران بدءا من 16 أيار الجاري.

وستكون كل عودة إلى ملاعب كرة القدم خلف أبواب موصدة ودون جمهور، في ظل المخاوف الصحية التي يفرضها فيروس كورونا، على رغم بدء بعض الدول تخفيف إجراءات الإغلاق التي فرضت للحد من تفشيه في الفترة الماضية.

وجاء في بيان إثر جمعية عمومية للأندية العشرين في "سيري أ": "في ما يتعلق باستئناف النشاطات الرياضية ومع احترام قرارات الحكومة وبما يتطابق مع البروتوكولات الطبية لحماية اللاعبين، تم اختيار تاريخ 13 حزيران من أجل استئناف البطولة".

وأشارت تقارير الى أن 16 نادياً في "سيري أ" وافقت على هذا التاريخ، بينما صوتّت الأندية الأربعة الأخرى لعودةٍ في 20 حزيران المقبل.

تمارين جماعية من 18 أيار الجاري

وأتت الخطوة بعد تجاوز المعنيين نقطة تباين أساسية طغت على مداولات الأيام الماضية، تتعلق بالبروتوكول الصحي الواجب اعتماده لدى معاودة التمارين الجماعية، ما أفضى للسماح بها اعتبارا من 18 أيار.

وأبدت الحكومة في الأيام الماضية، لا سيما من خلال تصريحات وزير الرياضة فينتنشزو سبادافورا، حذرها من المسارعة في معاودة النشاط، خصوصا في غياب الاتفاق على بروتوكول صارم تقتدي به الأندية على هامش التدريبات الجماعية والمنافسات.

لكن سبادافورا أكد أنه سيسمح بمعاودة التمارين الجماعية بدءاً من الإثنين كما كانت الأندية تأمل، وذلك بعد الاتفاق على البروتوكول.

وقال في تصريحات بعد ظهر الأربعاء: "تلقيت قبل دقائق رسالة من رئيس الاتحاد غابرييلي غرافينا. لقد أبلغني بأن الاتحاد اتبع كل توصيات اللجنة الفنية والعلمية، وعدّل من بروتوكوله، ما يسمح تالياً باستئناف التمارين الجماعية في 18 أيار/مايو في غياب أي إشكال آخر".

وبحسب التقارير الصحافية الإيطالية، أبصر البروتوكول الصحي لاستئناف التمارين الجماعية النور من خلال موافقة الاتحاد على وضع كامل الفريق في الحجر الصحي لمدة 15 يوماً في حال تسجيل إصابة في صفوفه بـ"كوفيد-19".

وشكلت هذه النقطة مدار أخذ ورد على مدى الأيام الماضية بين السلطات الصحية والسياسية من جهة، والسلطات الرياضية والأندية من جهة أخرى، مع تحبيذ الأخيرة عزل الفرد الذي تثبت إصابته بفيروس كورونا بمفرده، عوضاً عن عزل الفريق بكامله.

وكانت الأندية قد عاودت في الرابع من أيار الجاري، فتح أبواب مراكز التدريب لكن من أجل التمارين الفردية فقط، وفي ظل إجراءات وقاية صارمة كذلك، سعيا للحؤول دون انتشار "كوفيد-19".

وأعلن عن تسجيل حالات إصابة في صفوف أندية تورينو وفيورنتينا وسمبدوريا.

وكان سبادافورا قد أكد في تصريحات سابقة الأربعاء، انه "إذا استؤنف الدوري، كما نتمنى جميعنا، سيكون ذلك لأننا اتخذنا القرار بعد سلسلة من الاجراءات والبروتوكولات المدروسة التي تسمح بعودة آمنة للجميع".

ويعد البروتوكول الصحي حجر الرحى لأي عودة الى المنافسات الرياضية حالياً.

وعلى سبيل المثال، وضعت رابطة الدوري الألماني بروتوكولا من 50 صفحة يشمل مختلف الجوانب المرتبطة بالتمارين والمباريات، وصولا الى طريقة تصرف اللاعبين في منازلهم والاعتناء بنظافتهم الشخصية، من أجل السماح بعودة المباريات دون جمهور.

وتسعى معظم البطولات الكبرى لرسم خريطة طريق العودة. فألمانيا هي الأقرب للعودة، ورئيس رابطة الدوري الإسباني خافيير تيباس أبدى رغبته في العودة في 12 حزيران، بينما تبحث أندية الدوري الإنكليزي الممتاز في خطوات قد تسمح بمعاودة المباريات الشهر المقبل أيضا.

لكن فرنسا بقيت الوحيدة بين الكبار التي غردت خارج السرب، بإعلانها في أواخر نيسان الماضي إنهاء الموسم بشكل مبكر وتتويج المتصدر باريس سان جيرمان بطلاً للموسم الثالث توالياً.

وتوقف الدوري الإيطالي بعد المرحلة 26 من أصل 38، مع تصدر جوفنتوس بطل المواسم الثمانية الماضية، بفارق نقطة واحدة فقط أمام لاتسيو (63 مقابل 62). وفي حين تتبقى 12 مباراة لمعظم الفرق، بتوجب على أخرى خوض 13 بسبب تأجيل مباريات في الفترة التي سبقت التاسع من آذار، مع بدء تفشي الفيروس على نطاق واسع لا سيما في شمال إيطاليا.

وتعد إيطاليا من أكثر الدول تأثرا بالجائحة حول العالم، مع تسجيل أكثر من 31 ألف وفاة معلنة بسببه.

هل يسمح الغرب بأن يتّجه لبنان شرقاً؟



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard