الطّرد وتخفيض الرواتب يطالان عدداً كبيراً من اللبنانيين... وزير العمل لـ"النهار": الوضع مخيف

29 تشرين الثاني 2019 | 20:02

المصدر: "النهار"

أزمة تضرب أرزاق اللبنانيين، واضعة إياهم في مأزق كبير، فمن كُتب له أن يكون خارج لائحة البطالة التي تضم عدداً كبيراً من المواطنين، يعاني، لا سيما منذ بدء الانتفاضة، إما الطرد من عمله أو قبوله على مضض بتخفيض وحتى تجميد راتبه، والبقية التي لم يطلها أيٌّ من هذه الإجراءات تعيش في خوف من أن يصلها الدور، وإن كانت بعض المؤسسات تأثرت بالأوضاع الاقتصادية المتردية منذ أشهر حتى الآن، إلا أن بعضها وجد في الظرف الاستثنائي الذي يمرّ به لبنان منذ أكثر من 40 يوماً، مناسبة لتسريح الموظفين وخفض رواتبهم.
ثمن باهظعدد كبير من اللبنانيين كُتب عليهم أن يدفعوا ثمن الأزمة المالية والاقتصادية من جيوبهم، منهم وسيم الحاج، أحد الموظفين الذين طالتهم يد الصرف من وظائفهم، هو الممرض في مستشفى والذي أُبلغ منذ بداية الشهر عن استغناء إدارة المستشفى عن خدماته، وبحسب ما قاله لـ"النهار": "الأمر لم يقتصر عليّ بل طال نحو 60 ممرضاً وممرضة". وأضاف: "سبق أن عملت في المستشفى عينه بين عامي 2010 و 2014 قبل أن أسافر إلى بلجيكا وأعود إلى لبنان، لأنضم إلى طاقمها التمريضي في شهر تشرين الاول من السنة الماضية"، وشرح: "أنا والد لثلاثة...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 94% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

إلى متى ستصمد الليرة؟

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard