بحكومة أو من دونها قطاعات تعاني... وتتنفس الصعداء بعد الاستقالة

31 تشرين الأول 2019 | 19:04

المصدر: "النهار"

فتح جسر الرينغ. (حسام شبارو).

استقالت حكومة الرئيس سعد الحريري بعد أسبوعين من قطع الطرقات وتظاهرات ما زالت تجوب البلاد، تاركةً وراءها أزمة اقتصادية وليدة عقود من السياسات المالية الخاطئة والفساد. البعض يعتبر أنّ الاستقالة انتصار للشعب، في حين يخاف الآخرون من الدخول في دوامة مظلمة من المشاورات والخلافات السياسية لتشكيل حكومة جديدة. أما الاقتصاد فتنفس قليلاً بعد أن فُتحت معظم الطرقات وعادت الأمور إلى طبيعتها تقريباً، ولكن ما هي حال القطاعات الاقتصادية في ظل حكومة تصريف أعمال؟ وما هو مصير أموال مؤتمر "سيدر"؟ "الجرح تخدّر لم يلتئم"فتح الطرقات كان له أثر إيجابي على مختلف القطاعات التي عانت من عدم وصول بضائعها إلى كافة الأراضي اللبنانية، وانقطاع بعض المناطق النائية من المحروقات والخبز تحديداً، الأمر الذي أكدّه ممثل موزّعي المحروقات فادي أبو شقرا، فالمحطات لديها مخزون جيّد حالياً. وتمنى تشكيل حكومة جديدة في أسرع وقت ممكن، مؤكداً أنّ الأهم "تصديق آلية الدفع بين اللبناني والدولار بعد التعميم الذي أصدره حاكم مصرف لبنان رياض سلامة برعاية الحريري"، متأملاً أن يعود قطاع المحروفات إلى الازدهار، إذ "وُعدوا سابقاً بفتح...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 90% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

كيف نخرج من الازمة الاقتصادية؟

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard