الإثنين - 14 حزيران 2021
بيروت 24 °

إعلان

حكومة إسرائيليّة جديدة... "على الورق" فقط؟

المصدر: "النهار"
رئيس حزب "يمينا" نفتالي بينيت يتحدث مع رئيس حزب "يش عتيد" يائير لبيد في الكنيست. من المتوقع بحسب الاتفاق الأولي أن يتناوب الرجلان على رئاسة الحكومة الإسرائيلية - "أ ب"
رئيس حزب "يمينا" نفتالي بينيت يتحدث مع رئيس حزب "يش عتيد" يائير لبيد في الكنيست. من المتوقع بحسب الاتفاق الأولي أن يتناوب الرجلان على رئاسة الحكومة الإسرائيلية - "أ ب"
A+ A-

رأى الناشر المؤسس لموقع "تايمس أوف إسرائيل" دايفد هوروفيتز أنّ رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو سيظلّ يقاتل حتى اللحظة الأخيرة من أجل تفادي إقصائه بعد 12 عاماً في الحكم. قبل 35 دقيقة من منتصف ليل الأربعاء-الخميس، وهو الموعد النهائيّ لإعلان التشكيلة، أبلغ الصحافي السابق يائير لبيد الرئيس الإسرائيلي أنّه "تمكن من تشكيل حكومة"، بحسب بيان صادر عن حزبه "يش عتيد" (هناك مستقبل). لكن هذا النجاح في تشكيل الحكومة هو نظريّ لغاية اليوم، بحسب الكاتب.

 

لا يزال يتوجب على الحكومة الفوز بثقة الكنيست والتصويت لن يجري قبل أيام عدة. لقد برزت تعقيدات وضغوط كثيرة خلال الساعات الأخيرة من المفاوضات الصعبة لتشكيل الحكومة. بالنظر إلى ذلك، ستكون عملية موافقة الكنيست على تأليف هذه الحكومة محفوفة بالمصاعب الكبيرة. ولم يتوقف نتنياهو عن التطفل في العلاقات الضعيفة داخل الأحزاب المشاركة في الحكومة ومن المتوقع أن يصعّد ضغوطه في الأيام القليلة المقبلة خصوصاً في حزب "يمينا" برئاسة نفتالي بينيت.

 

إنّ بينيت الذي سيصبح رئيساً للوزراء قبل أن يخلفه لبيد في أيلول 2023، خسر عضواً من لائحته المؤلفة من سبعة نواب، حيث أعلن عميشاي شيكلي أنه سيصوّت ضد الائتلاف الحكومي. ومن المتوقع لقاء نائب آخر هو نير أورباش ببينيت اليوم الخميس لإبلاغه احتمال التصويت ضد الائتلاف أيضاً. وتخضع إيديت سيلمان للضغط كي تناقض قرار رئيس حزبها.

 

وتابع الكاتب أنّ زميلة بينيت أييليت شاكيد واجهت صعوبة كبيرة في حسم خيارها قبل الأربعاء. وبدت مطالبتها بالتمثيل في لجنة اختيار القضاة هادفة إلى عرقلة تشكيل الحكومة. فزعمُ نتنياهو أن الحكومة الحالية هي يسارية هو ضغط آخر على شاكيد. وبما أنّ حكومة بينيت-لابيد تبحث عن أغلبية بـ 61 مقابل 59 صوتاً في أفضل الأحوال، سيكون انشقاقٌ منفرد باتّجاه معسكر نتنياهو قادراً على إفشال الحكومة.

 

وتابع الكاتب أن أربعة من أصل ستة نواب في "القائمة العربية المشتركة" أعلنوا رفضهم لتأليف الحكومة بسبب مشاركة بينيت ويمينيين آخرين فيها. لم يحدّد العضوان الآخران كيف سيصوّتان، بحيث قد يقدّمان النجدة للحكومة، وقد لا يفعلان ذلك بحسب هوروفيتز. لهذا السبب، لا يملك لبيد وبينيت أغلبية حاكمة سوى على الورقة التي قُدّمت الرئيس الإسرائيليّ. ولن تصبح الأغلبية عملية إلا بعد تصويت الكنيست.

 

ولم يتوقف نتنياهو عن الاتصال بمنصور عباس في محاولة لإقناعه بعدم الانضمام إلى حكومة لبيد. فشل نتنياهو خلال 28 يوماً بتشكيل حكومة بسبب التحالف مع حزب الصهيونية الدينية الذي رفض القبول بالاشتراك في حكومة مع القائمة المشتركة. لكنّ ذلك لن يمنعه من مواصلة محاولاته لإجهاض "أكثر تحالف بعيد الاحتمال تمّ تجميعه" لحكم الإسرائيليين.

 

الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم