14-04-2021 | 09:12

وجبة فنية دسمة في "موسى"... وردة من حديد واستسلام أمام القطار

وجبة فنية دسمة في "موسى"... وردة من حديد واستسلام أمام القطار
Smaller Bigger
انطلقت الحلقة الأولى من مسلسل "موسى"، أمس عبر فضائية "دي أم سي"، بطولة محمد رمضان، وشهدت أحداثاً كثيرة تحبس الأنفاس.

ومزجت بين أحداث رومنسية وأخرى مليئة بالآلام والأحزان والفراق، بين موسى وشقيقه.

وبدأت الأحداث بمشهد رومنسي بين رمضان الذي يعمل حداداً في حقبة زمنية ماضية وحبيبته نجاة؛ التي تجسّدها الممثلة تارا عماد، وحاول إظهار حبه لها بصنع وردة من الحديد، وقدّمها لها.
 
وبعدها تأخذنا الأحداث إلى أجواء أسرية مليئة بالدفء، بين موسى وشقيقته شفيقة ووالدته وشقيقه، وتظهر مدى محبة الأخت الكبرى شقيقها.
 
ومن هذه الأجواء المليئة بالمحبة، إلى أخذ قوات الاحتلال شقيقه إلى المحاربة في صفهم، والذي يبكي بشدة ويرفض ويستنجد بموسى، ويحاول الأخير التطوع بدلاً منه، ولكن لا تنجح محاولاته ويتم أخذ شقيقه بالقوة، إلى أن تنتهي الحلقة بإلقاء موسى نفسه أمام القطار.

وتصدّر العمل "ترند" تويتر، وأشاد الجمهور بالقصة الجديدة التي يناقشها، خصوصاً أنّ المخرج اهتم بكل تفاصيل هذه الحقبة الزمنية بدءاً من اللهجة الصعيدية الصحيحة ووصولاً إلى تفاصيل المشاهد والملابس وغيرها.

يُذكر أنّ "موسى" من تأليف ناصر عبدالرحمن، وإخراج محمد سلامة، وتدور أحداثه في فترة الستينيات، ويشارك في بطولته سمية الخشاب ورياض الخولي وعارفة عبدالرسول وسيد رجب وغيرهم من النجوم.
العلامات الدالة

الأكثر قراءة

كتاب النهار 5/5/2026 1:21:00 PM
السؤال لم يعد: هل يستطيع الحزب أن يقاتل؟ بل: هل يستطيع أن يحمي الحياة اليومية لمن دفعوا ثمن قتاله؟
كتاب النهار 5/11/2026 5:00:00 AM
يذهب وفد لبنان "للتفاوض" وسط سؤال "كارثي" صار يختصر كل تداعيات الحروب المتعاقبة على لبنان منذ "تحرير " عام 2000 حتى اللحظة التي سيجلس فيها الوفد في مواجهة الإسرائيليين، وهو أي ضمانة لقدرة الدولة اللبنانية على نزع سلاح "حزب الله"؟
لبنان 5/11/2026 5:34:00 AM
يمكن التوصل بين الرئيسين عون وبري إلى أرضيةٍ مشتركة حول البنود المرجعية، بعد إعلان رئيس الجمهورية أن هدفه "إنهاء الحرب مع إسرائيل على غرار اتفاقية الهدنة".
لبنان 5/11/2026 1:32:00 PM
بلغ مجموع طلبات المودعين الذين تقدموا للإستفادة من التعميمين الأساسيين الرقم 158 و 166 حتى تاريخ تقديم هذا البيان 610,624 طلباً...