الإثنين - 17 أيار 2021
بيروت 22 °

إعلان

لغز العنف اليومي يضرب كابول مجدداً سقوط قتلى بينهم موظفون حكوميون

المصدر: النهار
سقوط قتلى بينهم موظفون حكوميون
سقوط قتلى بينهم موظفون حكوميون
A+ A-
 
قتل شخصان على الأقل أحدهما قائد شرطة محلية، في تفجيرات في العاصمة الأفغانية كابول عند ساعة مبكرة صباح أمس، على ما أفاد مسؤولون.
وتأتي أعمال العنف الأخيرة في كابول في سياق من الهجمات التي تحصل خلال ساعة الذروة الصباحية، وتستهدف شخصيات أفغانية من بينهم سياسيون وصحافيون ونشطاء وقضاة.
وقال الناطق باسم الشرطة فردوس فرمرز للصحافيين، إن شخصين قتلا وجرح آخر في سيارتهم إثر انفجار قنبلة في وسط كابول.
وأفاد الناطق باسم وزارة الداخلية طارق عريان، بأن أحد القتيلين هو قائد قوة شرطة منطقة تابعة للعاصمة.
وقال مصور "وكالة الصحافة الفرنسية" إن القنبلة مزقت الجزء الخلفي من آلية مدرعة على ما يبدو.
وقبل دقائق من ذلك، استهدف انفجار سيارةً في المنطقة نفسها، مما أدى إلى إصابة أربعة أشخاص بجروح، بحسب فرمرز.
واستهدف انفجار آخر عربة للشرطة في منطقة باغمان على أطراف كابول.
ولم تذكر السلطات ما إذا كانت تلك الانفجارات ناجمة عن "قنابل لاصقة" أو عبوات ناسفة  تزرع على جوانب الطرق.
والثلثاء، قتل خمسة موظفين حكوميين في هجومين منفصلين في كابول وفقا للشرطة، بعد ان اعلنت اجهزة الاستخبارات اعتقال عناصر "خلية ارهابية" متورطة في مثل هذه الهجمات.
وقال فارامارز، إن مسلحين أطلقوا النارعلى سيارة تقل موظفين في وزارة إعادة التأهيل والتنمية الريفية كانوا في طريقهم إلى العمل في ولاية مجاورة.
وأضاف أن "أربعة موظفين" في الوزارة قتلوا في هذا الهجوم الذي وقع في وسط كابول وأن الشرطة تبحث عن المهاجمين.
وأوضح فارامارز أن سائق سيارة تابعة لوزارة الخارجية قتل في هجوم منفصل بقنبلة في كابول.
والإثنين، هزّت ثلاثة تفجيرات الاثنين العاصمة وأسفرت عن مقتل شخص واحد على الأقل.
ولم تعلن أي جهة بعد مسؤوليتها عن الهجمات.
وقد حمّل المسؤولون الأفغان والأميركيون حركة "طالبان" المسؤولية في موجة العنف وهو ما نفته الحركة.
ويتزامن تصاعد العنف مع محادثات سلام انطلقت منذ أيلول في الدوحة بين "طالبان" والحكومة الأفغانية لإنهاء حرب مستمرة منذ عقدين.
ويسعى المفاوضون الحكوميون للتوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار، لكن المتمردين يرفضون حتى الآن تقديم أي تنازلات.
ودفع تصاعد العنف إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن إلى إعلان مراجعة للاتفاق الموقع في شباط 2020 في الدوحة مع "طالبان"، والذي ينص على الانسحاب الكامل للقوات الأميركية بحلول أيار.
وبعد ظهر الثلثاء، اعلنت الاستخبارات الافغانية، انها اوقفت في كابول ستة اشخاص في "خلية ارهابية" مشتركة بين تنظيم "الدولة الاسلامية" (داعش) وشبكة حقاني.
واضافت الاستخبارات في بيان "تتعاون طالبان وداعش وحقاني لشن هجمات بالقنبلة واغتيالات محددة".
وشرقاً، تشن القوات الافغانية عملية برية وجوية لطرد عناصر "طالبان" من شرزاد في ننغرهار.
وبدأ الهجوم الاسبوع الماضي وقتل 80 متمردا كما اعلن الثلثاء كريم نيازي قائد الجيش الافغاني للصحافيين على الارض.
ومضى قائلاً: "تسيطر طالبان على هذه المناطق منذ اكثر من ثماني سنوات... والآن هزمتهم قواتنا البرية والجوية".
الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم