الخميس - 29 شباط 2024

إعلان

الخطاب الطّائفي وتقويض الدّولة

المصدر: "النهار"
Bookmark
أرشيفية (نبيل إسماعيل).
أرشيفية (نبيل إسماعيل).
A+ A-
محمد شقير*تكثر التّحليلات في ما آلت إليه الأوضاع في لبنان على جميع الصّعد، وتتعدّد الآراء في الأسباب التي أفضت إلى أكثر من انهيار اقتصادي، وأدّت إلى ضعف حضور الدّولة وعجزها عن تحمّل العديد من مسؤوليّاتها، لكن ما يتمّ التّغافل عنه، بل والتّعمية عليه؛ هو دور ذلك الخطاب الطّائفي في تقويض أسس الدّولة، والحؤول دون استعادتها. وللأسف الشّديد، نجد أنّ العديد من المؤسسات الإعلاميّة والنّخب السّياسيّة في لبنان، تعتمد خطاباً طائفيّاً تحريضياً، يُعدّ من أخطر الأسباب التي أسهمت، وتسهم، في تدمير الأسس الاجتماعيّة لقيام الدّولة وحضورها.من هذا المنطلق يمكن النّظر إلى ما ذكره قبل أيام أحد النّواب الحاليين، من تهجّم على الطائفة الإسلاميّة الشّيعيّة، ومن عدوان لفظي ومعنوي يطال أحد معتقداتها الدينيّة. وهنا ينبغي أن نلفت إلى ما يأتي من ملاحظات:1. لا يمكن فصل ذاك الكلام عن جميع...
ادعم الصحافة المستقلة
اشترك في خدمة Premium من "النهار"
ب 6$ فقط
(هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم)
إشترك الأن
هل أنت مشترك؟ تسجيل الدخول
الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم