إِياكم والجبَل... كُرمى لريشَتِه
01-10-2022 | 00:00
المصدر: "النهار"
غالبًا ما أَتوقَّف في أَسفاري عند أَبنيةٍ عليها لافتةٌ خشبية أَو رخامية تُؤَرِّخ لسُكنى علَمٍ أَدبي أَو فني فيها، ترسيخًا حُضُورَ ذكرى العَلَم في وعي الأَجيال الجديدة، واستذكارًا هالةَ العلَم في ذاكرة وطنه. تلك اللافتات إِجمالًا هي من عمل الدولة، حيثما الدولة مدركةٌ أَنَّ خلود الوطن من خلود مبدعيها لا سياسييها.هذا ما لا أَجدُه في لبنان من عمل الدولة (حين كانت دولةً قبل أَن تنهار) بل من عمل الأَفراد الوارثين أَو المهتمين. فلولا لجنةُ جبران الوطنية لَمَا كان لنا متحف جبران في بشرّي، ولولا أَلبرت الريحاني (ودأْبُ أَمين أَلبرت الريحاني حاليًّا) لَمَا كان لنا متحف أَمين الريحاني في الفريكة، ولولا نهاد نوفل لَمَا كان لنا متحف الياس أَبو شبكة في زوق مكايل، ولَولا نديم ونظير عبود (والجيل الثاني مع وليد وأَبناء عمِّه) لَمَا كان لنا متحف مارون عبود في عين كفاع، ولولا...

ادعم الصحافة المستقلة
اشترك في خدمة Premium من "النهار"
اشترك في خدمة Premium من "النهار"
ب 6$ فقط
(هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم)
إشترك الأن
هل أنت مشترك؟
تسجيل الدخول