أيّ تفاهمات ستأتي بالرئيس العتيد؟

أيّ تفاهمات ستأتي بالرئيس العتيد؟
الرئيس ميشال عون (نبيل اسماعيل).
Smaller Bigger
يقول ديبلوماسيون انه بمقدار ما ترنو انظار قوى سياسية الى ما ستنتهي اليه المفاوضات حول العودة الى الاتفاق النووي ومتى وهل هي قبل موعد الانتخابات النصفية للكونغرس الاميركي كما هو متوقع وذلك بناء على اعتقاد ان هذا الاتفاق سيترك انعكاساته ويحتمل توظيفه كما حصل في 2016، يجب ان ترنو هذه الانظار بقوة اكبر الى ما يجري على خط اعادة العلاقات الديبلوماسية بين ايران وجوارها الخليجي. فمع اعلان كل من الكويت والامارات العربية إعادة سفيريهما الى طهران تتسع دائرة الانفتاح الخليجي على هذه الاخيرة فيما ان الخطوة الاساس تبقى معلقة على المملكة العربية السعودية التي لا تزال تجري حوارا مع العاصمة الايرانية . ولكن المنحى الخليجي ما كان ليحصل لولا وجود اتجاه عام على هذا المستوى نتيجة اعتبارات متعددة يتصل بالصراع القائم بين الدول الغربية وروسيا وبما سينتهي اليه الاتفاق النووي من خلاصات ولكن ايضا بالمصالح المباشرة التي تسعى اليها هذه الدول على صعيد لملمة الصراع في المنطقة وتداعياته كما تظهر مؤشراته على الاقل في الهدنة اليمنية التي يستمر في التمديد لها راهنا. ولا يجوز الاستهانة بما يجري على هذا المستوى باعتباره لا ينفصل كذلك عن مجريات امور اخرى وله انعكاسات اكبر على لبنان . وبات مسلما به بالنسبة الى هذه المصادر ان ايران لا تستطيع ان تفرض رئيسا ...