الخميس - 24 أيلول 2020
بيروت 27 °

قصيدة من باميلا أندرسون: "أحبّ كيف يقاومني" جوليان أسانج

المصدر: " ا ف ب"
قصيدة من باميلا أندرسون: "أحبّ كيف يقاومني" جوليان أسانج
قصيدة من باميلا أندرسون: "أحبّ كيف يقاومني" جوليان أسانج
A+ A-

تفاخرت الممثلة باميلا أندرسون "بعلاقتها الخاصة" بمؤسس ويكيليكس جوليان أسانج ونصحت الولايات المتحدة الأميركية وبريطانيا وفرنسا بالدخول في محادثات ثلاثية.\r\n

فأندرسون التي أشيع عن دخولها في علاقة مع أسانج بعدما زارته تسع مرات خلال الأشهر الستة الأخيرة في مخبئه في السفارة الاكوادورية في لندن منذ نحو 5 سنوت لتجنّب اتهامات موجهة ضده بتهمة الاغتصاب في السويد، كتبت قصيدة وصفها موقع "الدايلي ميل" بالغريبة، أعلنت فيها أنّ أسانج "كان يحاول المساعدة. ويجب ألا يعتقل في شكل غير قانوني".\r\n

القصيدة التي كتبتها أندرسون بعنوان "أحب كيف تقاومني" نشرتها في مدونتها الخاصة "مؤسسة باميلا أندرسون" وقدمت المشورة للرئيسين دونالد ترامب وتيريزا ماي حول "العلاقات الخاصة" مستندة فيها إلى "علاقتها الخاصة بجوليان أسانج". وقالت إنّ المناخ السياسي المتوتر الناجم عن الانتخابات البريطانية المقبلة والتهديدات الأمنية المتزايدة في الولايات المتحدة الأميركية يدفع إلى اعتبار أنه الوقت المناسب لإجراء مباحثات سياسية رومنسية.\r\n

وأضافت: "هو صراع رومنسي"، مضيفة: "العلاقة الأميركية – البريطانية تجلب قوانين سرية سيئة مع الابقاء على أسانج محتجزاً في شكل غير قانوني ورفض الشفافية وقصف الدول". ووصفت أندرسون الولايات المتحدة الأميركية بـ"العاشق المضطرب" الذي يتجسس على المملكة المتحدة من خلال قراءة رسائل البريد الالكتروني والاستماع إلى المكالمات الهاتفية. \r\n

كما عبّرت أندرسون عن رأيها بالتوتر الحاصل في الشرق الأوسط، وقالت: "أتفق مع البلدان الأخرى لوقف مد الشرق الأوسط بالسلاح وزعزعة استقراره"، وتابعت: "التقليل من شأن السلامة وحقوق الانسان لدوافع الربح من مصدّري الأسلحة لا يعبّر عن القوّة والاثارة، مضيفة: "الانفتاح والصدق يجسدان أساساً في أي علاقة، فتخلصوا من كل ما له علاقة بالسرية والغطاء وتوقفوا عن اساءة استخدام قوانين التجسس والسرية، وإذا كنتم لا تستطيعون تخلصوا منها واستبدلوها بأخرى لا يمكن اساءة استخدامها. توقفوا عن الصراخ ومعاقبة الناس الذين يقدمون لهم المساعدة، جوليان يحاول المساعدة".\r\n

وختمت قصيدتها بالقول: "لا يسعني إلا أن أفكر بطريقة رومنسية. هنا أستطيع أن أوجّه بوصلتي بحب ورحمة. يجب ألا ننسى كيف ننشر الحب وليس الحرب. لا مزيد من الحرب والجدران حول البلدان والسفارات. سأظلّ مشاركة في هذا بلا هوادة سواء أعجبكم أم لا". 

يذكر ان أندرسون نشرت الشهر الماضي قصيدة أيضاً بعنوان "علاقتي مع جوليان... ليست سرية"، مشيرة إلى أنه من أكثر الأشخاص المفضلين بالنسبة اليها وهو أشهر لاجئ سياسي في زمننا.\r\n





الكلمات الدالة