الإثنين - 21 أيلول 2020
بيروت 26 °

المحطات تُقفل أبوابها... وحلّ لأزمة المحروقات في غضون ساعات!

المصدر: "النهار"
A+ A-
أقفلت عدد من المحطات أبوابها بسبب نفاد البنزين لديها، في حين تبيع المحطات المتبقية آخر مخزوناتها.
 
وفي الشمال، بدأت محطات البنزين التقنين في بيع البنزين، وذلك بنسب متفاوتة بين الساحل والجبل. في حين فقدت مادة المازوت، أو تمتنع بعض المحطات عن تسليمها. ورفعت المحطات في المناطق الساحلية خراطيمها، وذلك في مناطق طرابلس والمنية والبداوي امتداداً إلى شكا والبترون. 
 
تجدر الإشارة إلى أنّ بعض المحطات تبيع بكميات محدودة، أي بعشرة آلاف ليرة أو بعشرين ألفاً فقط، لذلك يتنقل السائقون العموميون بين محطة وأخرى لملء خزانات سياراتهم خوفاً من أن تطول الأزمة. أما في الجرود، فلم تقفل المحطات أبوابها تزال حتى الساعة، وتستقبل الزبائن لتعبئة البرنزين بعشرين ألف ليرة فقط لا غير.
 
نفاد المحروقات دفع أصحاب مولدات الاشتراك إلى زيادة ساعات التقنين بعد أن زادت كهرباء الدولة من تقنينها أيضاً، بحيث أصبحت التغذية في المناطق الشمالية لا تتجاوز الساعتين لتبلغ أقصاها 6 ساعات من أصل 24 ساعة في مناطق اخرى.
 
وفي عكار، رفعت عدد من محطات الوقود خراطيمها معلنة عدم توافر مادتي المازوت والبنزين نتيجة تأخّر شركات التوزيع في إرسال صهاريج المحروقات، فيما تعتمد بعض المحطات الأخرى تقنيناً. وعمد أصحاب المولدات إلى تقنين ساعات التغذية أيضاً، وإطفاء مولداتهم لساعات طويلة من النهار بحجة نقص مادة المازوت وإثر تخوّف كبير من انقطاعها.
 
في المقابل، أكدّ ممثل موزّعي المحروقات فادي أبو شقرا لـ"النهار" أنّ "وزير الطاقة في حكومة تصريف الأعمال ريمون غجر، يتابع ملف المحروقات مع مصرف لبنان"، مشدّداً في وقت سابق أن "لا أزمة محروقات".
 
وأشار أبو شقرا إلى أنّ حل أزمة المحروقات سيظهر في غضون ساعات قليلة اليوم.