الأربعاء - 21 تشرين الأول 2020
بيروت 24 °

إعلان

(بالفيديو والصور) مستودع الأدوية في الكرنتينا... الأضرار جسيمة "بس ما رح نترك العالم"

المصدر: النهار
(بالفيديو والصور) مستودع الأدوية في الكرنتينا... الأضرار جسيمة "بس ما رح نترك العالم"
(بالفيديو والصور) مستودع الأدوية في الكرنتينا... الأضرار جسيمة "بس ما رح نترك العالم"
A+ A-

كان لمنطقة الكرنتينا حصة كبيرة في الإنفجار، ما عاشته بعض المناطق من آثار مدمرة سيحتاج إلى شهور وشهور لترميم ما تهدم. 

مستودع الأدوية في الكرنتينا انهار بما يحتويه، الناس التي كانت تلجأ إليه لتأمين أدويتها وجدت نفسها اليوم في المجهول، خصوصاً أن قسماً كبيراً منها أصبحت للتلف وغير صالحة. فما هو وضع المستودع وهل سنشهد على أزمة أدوية نتيجة التضرر الناتج من الانفجار للمركز الرئيسي؟ 

يشرح مستشار وزير الصحة لشؤون الصحة والدواء الدكتور الصيدلي رياض فضل الله لـ"النهار" عن الكارثة التي ألمت بمستودع الأدوية في الكرنتينا، "لدينا 3 أقسام في المستودع، القسم الرئيسي نُخزن فيه الأدوية واللقاحات وأدوية مراكز الرعاية والأدوية المزمنة والسرطانية. هذا القسم الرئيسي الذي تبلغ مساحته 1200 متر مربع وهو عبارة عن قسمين: قسم قديم يضمّ برادات لتخزين الأدوية بالإضافة إلى أدوية المستوصفات ولقاحات، أضف عليها هنغار كبير (600 متر) هذه الأقسام الثلاثة تعرضت لأضرار جسيمة بالبناء".

مشيراً إلى أن "المبنى الرئيسي لم يعد يصلح لشيء وعلينا بناؤه من جديد، وحاولنا في الوقت الحالي تدعيمه حتى ننُقذ بعض الأدوية. كما هناك 5 برادات التي نُخزن فيها اللقاحات أصبحت خارج الخدمة، ويعمل حتى الساعة برادان لم يتعرضا للخراب. أما بالنسبة إلى التقييم الفعلي للأضرار للبناء فهو كارثي. في حين أن القسم الثاني (من القسم الرئيسي) تعرّض لأضرار في سقفه وتطاير الحديد فيه". 

وعن الخسائر في الأدوية؟ يؤكد فضل الله أنه "بعد وقوع الانفجار بنصف ساعة، توجهتُ إلى المكان وكان هناك بعض العاملين أيضاً الذين قدموا لإنقاذ الأدوية. بدأنا بانتقاء الأدوية الجيدة وغير المتضررة ووضعها في برادات، وأنقذنا ما يمكن إنقاذه.

أما بالنسبة إلى الصيدلية الرئيسية والتي تعتبر مركز توزيع الأدوية المستعصية، فلم تتعرض لأضرار في البناء، بل الأضرار طالت الكمبيوترات والـups بالإضافة إلى تحطم الزجاج، بالإضافة إلى تعطل براد رئيسي وقد تمكنا من إنقاذ بعض الأدوية فيه".

منذ يومين ويعمل فريق وزارة الصحة في المستوردع (من كهرباء وردم وتصليح وبرمجة)، ووفق فضل الله "يفترض الأسبوع المقبل توزيع الأدوية، وسننقل الأدوية التي كانت موجودة في المتسودع المتضرر إلى مبنى في مستشفى رفيق الحريري وعليه سيتم توزيع الدواء على كل مراكز لبنان. وقد نشرت وزارة الصحة لائحة بالأدوية التي نحتاجها، لمن يرغب بالمساعدة يمكنه التواصل عبر رابط الوزارة. 

وكما يقول فضل الله: "معروف عن اللبناني انه ينحني ولكنه لا ينكسر، وسننهض من جديد كطائر الفينيق. لا نخفي أن حجم الخسائر كبير وجسيم، القسم الثالث للمستودع يضم أجهزة التنفس، والتجهيزات الطبية التي نوزعها للمستشفيات، وقد تعرض لأضرار في السقف وتحطم ولكننا عاجزون عن الدخول. ولقد قدمت الجامعة اللبنانية مستودعات لتلقي كل المساعدات بالتنسيق مع الجيش بالإضافة إلى الأجهزة التي نملكها والتي سيتم نقلها".

ويختم قائلاً: "نقول للناس نحن إلى جانبهم ولن نتركهم وعليهم أن يصبروا معنا (96 ساعة)، سنعيش في الأمل برغم الألم".

[[embed source=vod id=16730 url=https://www.annahar.com/]]

[[embed source=vod id=16736 url=https://www.annahar.com/]]


الكلمات الدالة