الأحد - 27 أيلول 2020
بيروت 28 °

نحو 80 إصابة بكورونا بين الطاقم التمريضي في لبنان... ضومط لـ"النهار": بعض المستشفيات لم يُعلن عن حالاته

المصدر: النهار
نحو 80 إصابة بكورونا بين الطاقم التمريضي في لبنان... ضومط لـ"النهار": بعض المستشفيات لم يُعلن عن حالاته
نحو 80 إصابة بكورونا بين الطاقم التمريضي في لبنان... ضومط لـ"النهار": بعض المستشفيات لم يُعلن عن حالاته
A+ A-

بعد تسجيل حالات #كورونا في أكثر من مستشفى في لبنان، وارتفاع منسوب القلق نتيجة تكرارها وما يُمثله هذا المكان الطبي كمصدر أمان من جائحة #كورونا، جاءت الإصابات في صفوف الطاقم التمريضي بمثابة صفعة دفعت بالمعنيين إلى رفع الصوت ودق ناقوس الخطر حتى لا تذهب كل النجاحات في معركة الوباء سدى. 

تتجه الأنظار اليوم إلى تقرير وزارة الصحة وما قد يحمله من مفاجآت نتيجة ظهور بؤر وبائية جديدة ومن بينها مستشفى الزهراء التي سجلت حوالى 30 إصابة حتى الساعة. نعرف جيداً أن الطب يُشكّل خشبة الخلاص الوحيدة في وجه الفيروس، فما الذي يجري داخل مستشفياتنا، ولماذا لا يعتمد الجميع مبدأ الشفافية كما شهدنا مع بعض المستشفيات التي سُجلت فيها إصابات في طاقمها الطبي والتمريضي؟

تؤكد نقيب الممرضين والممرضات ميرنا ضومط لـ"النهار" أن "لدينا اليوم أكثر من مستشفى سجل فيه إصابات في صفوف الطاقم التمريضي ولكن بعضها لم يُعلن عن ذلك واكتفى بإبلاغ وزارة الصحة عن الموضوع. لذلك لا يحق لي الحديث عن أي مستشفى لم يُعلن رسمياً عما يجري بداخله. ولكن ما يهمني اليوم رفع الصوت لحماية الطاقم التمريضي، في ظل الشحّ في عدد الممرضين والممرضات بعد صرف قسم منهم بسبب الأزمة المالية. وفي حال أُصيب الطاقم التمريضي عليه أن ينحجر لمدة أسبوعين، فمَن يستلم مكانه في ظل نقص الموظفين؟".

مشيرةً إلى أن "نحو 80 ممرضاً وممرضة أُصيبوا بكورونا منذ تسجيل أول حالة في لبنان، وكان مصدر العدوى في غالبية الحالات من خارج المستشفى، ولم يلتقط أي أحدٍ منهم من مريض يعاني من كورونا".

وتمنت على الممرضات والممرضين أن "يكونوا أداة التغيير في المجتمع، وتحذير الناس عن أهمية التباعد الاجتماعي وارتداء الكمامة وغسل اليدين... فسلوكيات المواطن تُشكّل خطراً على المجتمع وعلى كل شخص منا. فالطاقم التمريضي يُصاب بالعدوى من خارج المستشفى، من الناس وليس من المريض إلا في بعض الحالات الاستثنائية مثل مستشفى المعونات بسبب عدم معرفتهم بإصابته بـ#كورونا. لم يعد أحد يتحمل إقفال البلد أكثر، ولكن علينا أن نتحلى بالمسؤولية الفردية والجماعية تجاه فتح البلد وعودة الحياة بطريقة ما. على اللبناني الالتزام بالمعايير والتدابير. ومن المهم معرفة أن الكورونا باقٍ معنا لمدة سنة أو سنة ونصف السنة، وبالتالي علينا التعايش معه وفق الإجراءات الوقائية. دورنا اليوم التوعية والوقاية، ونطلب من اللبنانيين أن يكونوا مسؤولين ونحافظ على ما حققناه من نجاح في معركتنا ضد كورونا، وعدم القضاء على هذا الإنجاز بسبب الاستهتار. نحن لا نطلب الكثير، نريد فقط أن تُسيطر إرادتهم عليهم والالتزام وأن يعيشوا حياتهم ضمن القواعد الموصى بها".

بعد بيان مستشفى طراد عن تسجيل إصابة واحدة في طاقمه الاستشفائي وأربع إصابات من غير الطاقم الاستشفائي منذ أسبوعين، وعدد الإصابات الذي يرتفع تباعاً في مستشفى الزهراء والذي بلغ 30 إصابة حتى الساعة، تقوم وزارة الصحة بإجراء فحوصات في عدد من المستشفيات بعد ظهور حالات إيجابية بين ممرضين وممرضات في صفوف الطاقم التمريضي.






 

الكلمات الدالة