الإثنين - 26 تشرين الأول 2020
بيروت 30 °

إعلان

لماذا قد تبقى أوروبا محايدة في الحرب الباردة الجديدة؟

المصدر: "النهار"
جورج عيسى
Bookmark
لماذا قد تبقى أوروبا محايدة في الحرب الباردة الجديدة؟
لماذا قد تبقى أوروبا محايدة في الحرب الباردة الجديدة؟
A+ A-
اليوم، تطغى الخلافات وحرب الرسوم على أخبار العلاقات الثنائيّة. شنّ البيت الأبيض حرباً تجاريّة مصغّرة على الاتّحاد الأوروبّيّ قياساً بالحرب التي شنّها على الصين. وقد يكون هنالك المزيد من الرسوم الأميركيّة على السلع أوروبّيّة في المستقبل القريب. بذلك، يبقى مبدأ الإدارة الحاليّة واحداً: الحمائيّة وتعزيز أهمّيّة المكاسب التجاريّة ضمن الاعتبارات الأساسيّة التي تتحكّم بالروابط بين بروكسل وواشنطن. حتى قيم الحكم التي جمعت الطرفين خلال الحرب الباردة الأولى لم تعد حاليّاً بالرسوخ نفسه.رفضٌ ثمّ قبولطبعاً ما كشفه كتاب جون بولتون "من قاعة الحدث" كان كفيلاً بتعزيز غياب الثقة الأوروبّيّة بالإدارة الحاليّة. رئيسٌ أميركيّ يجهل أنّ المملكة المتّحدة قوّة نوويّة وليس واثقاً ممّا إذا كانت فنلندا مستقلّة عن روسيا هو خبر يفاقم الريبة الأوروبّيّة من الولايات المتّحدة. من جهة ثانية، ليس تبنّي أوروبا الخيار الصينيّ قراراً سهلاً. تحتاج بروكسل حكماً إلى شريك تجاريّ قويّ مثل الصين، لكنّ نظام حكمها لا يشبه نُظم الحكم في غالبيّة دول الاتّحاد كما أنّ العلاقات بين الطرفين لم تكن قويّة في التاريخ الحديث بالمقارنة مع العلاقات العابرة للأطلسيّ. ومع ذلك، حلّت الصين محلّ الولايات المتّحدة كأوّل شريك تجاريّ لألمانيا في السنوات القليلة الماضية. وفي حين بحثت أوروبا عن فكرة إشراك "هواوي" في تطوير تقنيّة الجيل الخامس، فرضت الولايات المتّحدة ضغوطاً عليها للإحجام عن هذا المشروع.على الضفّة الغربيّة للأطلسيّ،...
ادعم الصحافة المستقلة
اشترك في خدمة Premium من "النهار"
ب 6$ فقط
(هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم)
إشترك الأن
هل أنت مشترك؟ تسجيل الدخول
الكلمات الدالة