انحناء مغرور

11 تموز 2019 | 09:28

المصدر: النهار

هذا ما يسمى بالانحناء المغرور

في هذه الحياة بما فيها من فرح وأسى ثمة انحناء لا ضعف فيه ولا تخلٍّ ولا حتى حزن، ثمة انحناء كثورة كبرياء وتحد كناي قوي لم تسكته الجروح وبات يعزف شجن ماض عميق و يرنم مستقبل موعود، ليست كل الانحناءات متشابهة و ليست توأم الضعف و الخشوع ، فمنذ بزوغ الشمس و ولادة ارواحنا هناك انحناء أم و اب تواق لرفعنا هناك التواء هدفه استقام وجودنا،، هذا ما يجدر تسميته انحناء مقدس

حتى في الحب و في قوانين المشاعر هناك نصفٌ مبعثر لا يكتمل الا بتوازن مع نصف اخر لم يخاف الخشوع بل رفع منزلته ليرفع قلبه نحو النجوم حيث السلام والكمال.

امّا في الصداقة فهناك انحناء وفيّ أعمى أعمق من النظر، ثمة سند رصين لا يلتوي بالخيانة بل يلتوي بالتضحية ويصقل بالوفاء...

هذا ما يسمى بالانحناء المغرور الذي لا يهزمه انكسار أو حزن أو خيبة...

هذا الخبز الصحي لم تتذوقوا له مثيلاً

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard