.... هديه من الله

3 حزيران 2019 | 09:50

المصدر: النهار

كل ما يدور حولنا لا بد وان له بداية له قصة له عبرة وله نهاية !

كل ما يدور حولنا لا بد وان له بداية له قصة له عبرة وله نهاية ! ...

وقليل مما نراه أمامنا نستطيع فَهمهُ ، جَمعهُ أو حتى رَميهُ ...!

تتناثر اللحظات في حياتتا ولا نتمكن من التقاطها أو حفظها ولا حتى نسيانها....

فكيف بلحظه تُعيد خَلقكَ من جديد و تَبثُ موجات سعادة عاليه الطاقه تكاد لا تتحملها و تاخذ منك كل قطعةِ حُزن أو فقدان لطالما كانت في قلبك مستقرها...

فأن تنام اليوم وحدك في فراش قد اعتاد على شكل جسمك وسَئِم من تقلباتك ذاتها و ان تَصحو غداً و بجانبك شخصٌ آخر جديد يبدأ أولى أيامه معك و تحت رعايتك وفي وجدانك .....

البعض ينادونه طفلاً وآخرون يلقبونه ملكاً و منهم من يسميه اسماً..... أما أنتْ فتناديه روحاً و قلباً...

تَراهُ أمامك يشدو كالعصفور الصغير و ُتراقب حركاته كل يوم في تغيير و تكتشف فيه من الصفات الكثير...

تفرح بالتشابه بينكم و تترقب مواعيد جَمعِكم و تُصبح كالمنبه أثناء نومكم .....

لن تنادي التَعَب داخلك بتعب ولن تشعر بحجم المسؤولية عليك ولن تصغي لدقات قلبك الخائفه عليه !!

بل إنك ستمحو كل ذلك و تكتب مكانه شعراً ، نثراً أو حتى عبرةً ...

ستمطر عليك قطرات من الشجاعه و الإقدام في صيف جف فيه الحبر من الأقلام و طغت عليه القسوة و نَدُرَ فيه الوئام !!

و ستعصف في روحك رياح جرأة كي تاخذ معها كل لحظه ضعف واستسلام ....

اما لسانك فسيبوح بكلمات رقيقة تلين لها القلوب قبل الآذان وتغسل الذنوب و تُذهب معها الآلام ...

وما أن زاد في العمر يوماً إلا و تمنيتَ ان يكون لك سنداً و وأن يتخذك قدوة و ان تجمعكم المحبه دائماً وابدأ....

نعم هي حروف و معاني تكتب و لكن المشاعر و المقاصد لا تكتب بل تحفظ في الاذهان و على الجدران و بين التاريخ والعنوان ....

فان ارقى ما يمكن ان تنادى به يوما هو "يا أبتِ" و " يا أمي " .



"الموس" وصل للرقبة... وأصالة تعترف!

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard