تُنمّي مهارات الصغار وأفكارهم... "MyAftersCool" للكبار أيضاً

8 كانون الثاني 2019 | 19:46

المصدر: "النهار"

مؤسسو "MyAftersCool".

أطفال هذا العصر يعيشون حياة مختلفة عن طفولتنا، فقد أصبحت ألعاب مثل "7 حجارات" و" اللقيطة" غائبة عنهم، ولا يعرفونها الا من حكايات اهاليهم. وفي ظل التطوّر التكنولوجي وميل الأولاد الى الالعاب الالكترونية يسعى الأباء إلى تسجيلهم في نشاطات رياضية وفكرية متنوعة خارج المنزل في جمعيات او مؤسسات خاصة، واللافت في الأمر أنّ التوعية من أساس هذه البرامج.

"MyAftersCool" هي منصة لبنانية على شبكة الإنترنت تسمح للعائلات بالبحث عن الفنون والأنشطة الرياضية والثقافية لأطفالها وحفظها. وغير الأنشطة الخارجية يمكن أيضاً ايجاد أنشطة متنوعة داخلية على الموقع الالكتروني ، يمكن للطفل ممارستها داخل المنزل. فما هي هذه البرامج وكيف يتم اختيارها، ومن هم المسؤولون عنها؟


في حديثٍ لـ "النهار" مع المؤسسة المشاركة في شركة "MyAftersCool" الناشئة صولون اسبر- عطوي، اقتبست قولاً للفيلسوف سقراط: "لا أستطيع تعليم أي شخص أي شيء. يمكنني فقط أن أجعله يفكر"، وأوضحت: "ان الهدف يكمن دائماً في توفير أفضل المناهج للأطفال وزيادة معرفتهم عن التنمية المستدامة والتراث اللبناني تحديداً، اضافة إلى تطوير أنفسهم وتفكيرهم النقدي".

ويتوافر على منصة "MyAftersCool" نوعان من البرامج: الأول للأولاد والثاني للمهنيين العاملين في القطاعات الفنية والرياضية والثقافية، وتعطيهم الرؤية اللازمة لتقديم الأفضل لجمهورهم المحتمل، كما تُروج لهم من خلال خدمات تنظيم الاتصالات والتنقيب.


وتحدث اسبر- عطوي عن الصراع الذي يعيشه الأهل لإعطاء أولادهم أفضل انواع التعليم كي يقودهم الى النجاح في مسيرتهم المهنية، معتبرة أنّه "من خلال المناهج الأكاديمية في المدارس هذا الأمر صعب، لذلك يقضي الأولاد وقتاً كبيراً في مشاهدة التلفزيون ولعب ألعاب الفيديو، ما يتسبب بعواقب وخيمة على جميع المواطنين اللبنانيين المستقبليين". ومن هنا جاءت فكرة "MyAftersCool" التي بدأتها اسبر- عطوي مع شريكها لويس مونوز - زاغوري، والتي بدأت بأقل الموارد الممكنة ويتم العمل على تطويرها حالياً.

أما ما يُميّز هذه المنصة، فهناك الكثير من النقاط أبرزها جودة الأنشطة وطريقة اختيارها التي تتم عبر مجموعة من الخبراء المتخصصين، اضافة إلى السلامة، إذ يتم لقاء محترفي البرامج ووضع ضوابط آمنة للأولاد. وزيارة الموقع واختيار الأنشطة مجاني للأهالي. وللكبار أيضاً مميزات تبدأ بدعم شامل للأعمال التجارية في المجالات الآتية: التسويق، التصميم الغرافيكي، تنظيم الأحداث، إنشاء المواقع الالكترونية، الإعلان، إدارة الأعمال والمحاسبة وغيرها، مع المساعدة المستمرة بعد انشاء العمل.


مشروع "MyAftersCool" لن يتوقف عند هذا الحد، فقد شارك المؤسسان في حدثين خلال شهر كانون الأول، تعلّم من خلالهما الأطفال الكتابة على الجدران والموسيقى وصنعوا معجون الاسنان ومزيل الرائحة، كما مارسوا الرياضة والدراما. كما يعملان على اضافة العديد من الميزات والخدمات الاضافية الى الموقع الالكتروني والتطبيق عند إطلاقه رسمياً.

تنمية الأولاد والشباب على حد سواء أمر هام تسعى اليه المجتمعات حالياً خصوصاً في الدول التي يعد تعليمها مكلفاً ولا يُقدّم جميع المعلومات المتماشية مع العصر، كما يقل وجود المنصات التي تُقدّم هذه الخدمات بطريقة آمنة ومتطورة يمكن للجميع الاستفادة منها. "MyAftersCool" تعتبر خطوة نحو التأهيل والتعليم وتطوير النفس يمكن ان يستفيد منها لبنان على صعيد العلم والمعرفة.

اقرأ أيضاً: Slighter جهاز ذكي يساعدك للتخفيف حتى التوقف عن التدخين

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard