القمة الخليجية في السعودية الأحد... رأب للصدع أم تصدّع أكبر للبيت الخليجي؟

7 كانون الأول 2018 | 17:57

المصدر: "النهار"

اجتماع لمجلس التعاون الخليجي (أرشيفية).

تستضيف السعودية الاحد القمة الـ 39 لمجلس التعاون الخليجي وسط استمرار مقاطعة السعودية والامارات والبحرين لقطر منذ حزيران 2017. ومع أن الدوحة أعلنت تلقي أميرها الشيخ تميم بن حمد آل ثاني دعوة من الملك سلمان بن عبدالعزيز لحضور القمة، فليس واضحاً بعد ما اذا كان هذا التجمع سيشكل بداية لنهاية الازمة أم بداية لتفكك مجلس التعاون؟

في برنامج القمة، استناداً إلى الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي عبد اللطيف الزياني، عدد من المواضيع المتعلقة بمسيرة العمل الخليجي المشترك، وما أنجز في إطار تحقيق التكامل والتعاون الخليجي في المجالات السياسية والدفاعية والاقتصادية والقانونية، إضافة الى النظر في التقارير والتوصيات التي رفعتها اللجان الوزارية المختصة والأمانة العامة، اضافة الى التطورات السياسية الإقليمية والدولية. ولا شك في أن الملف الإيراني سيستأثر بحيز مهمّة من النقاشات.وكما هو متوقع، لا أثر للخلاف الخليجي على جدول الاعمال، علماً أن السعودية والإمارات والبحرين فضلاً عن مصر، تفرض عقوبات ديبلوماسية وتجارية وفي مجال النقل على قطر منذ حزيران 2017، متهمة إياها بدعم الارهاب، ومطالبة اياها بتنفيذ سلسلة شروط لاعادة العلاقات الى طبيعتها، وهو ما ترفضه الدوحة. وأخفقت وساطة كويتية في حل الازمة بين الجانبين، كذلك، تراجعت واشنطن عن الاضطلاع بدور مماثل، نظراً إلى تمسك كل من الفريقين بموقفه.
وفي قمة العام الماضي التي انعقدت في الكويت، أرسلت السعودية والإمارات والبحرين وزراء أو نواب رؤساء لا رؤساء الدول، بينما حضر أمير قطر...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 92% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

"سيكومو" مارد الكرتون

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard