أمم أفريقيا 2019: باب الاستضافة يفتح مجدداً

1 كانون الأول 2018 | 09:55

المصدر: "أ ف ب"

  • المصدر: "أ ف ب"

أحمد (أ ف ب).

أعاد الاتحاد الأفريقي لـ #كرة_القدم فتح السباق لاستضافة بطولة كأس الأمم الأفريقية 2019، بإعلانه سحب التنظيم من #الكاميرون، قبل 7 أشهر من الموعد المقرر للبطولة القارية الأهم للمنتخبات.

وأتى الإعلان، الذي كان متوقعا الى حد ما في الأشهر الماضية على خلفية الانتقادات الموجهة للبلد المضيف على خلفية التأخر في إنجاز أعمال البنى التحتية ومنشآت الملاعب، إضافة الى الوضع الأمني المضطرب في بعض أرجائه، في أعقاب اجتماع استثنائي مطول عقده اللجنة التنفيذية للاتحاد القاري في العاصمة الغانية أكرا.

وفي حين لم تعلن بعد أي دولة نيتها رسمياً الترشح للاستضافة، كانت التقارير الصحافية قد رجحت في الفترة الماضية، أن تكون المنافسة على الاستضافة في حال سحبها من الكاميرون، بين المغرب وجنوب أفريقيا.

وقال رئيس الاتحاد أحمد أحمد: "اتخذنا قرار سحب استضافة (كان 2019) من الكاميرون"، مشيراً الى أن باب العروض سيفتح أمام الراغبين، على أمل "تحديد بلد مضيف جديد في الفترة الممتدة حتى آخر العام".

ويضع قرار الاتحاد القاري حدا لأشهر من الأخذ والرد حول هذا الموضوع، لا سيما اثر انتقادات وجهت الى الكاميرون على خلفية البطء في إنجاز التحضيرات والبنى التحتية اللازمة لاستضافة البطولة بين حزيران وتموز، وذلك بمشاركة 24 منتخبا.

وكان على جدول أعمال اللجنة التنفيذية، بحسب الموقع الالكتروني للاتحاد، البحث في نتائج زيارتين قامت بهما الى الكاميرون، لجنة لتفقد الأعمال على مستوى البنى التحتية (بين 11 تشرين الثاني  و15 منه)، وأخرى مخصصة للوضع الأمني (بين 27 تشرين الأول والأول من تشرين الثاني) في البلاد التي شهدت في الأسابيع الماضية توترات حادة لا سيما في المناطق الشمالية الغربية.

وغالبا ما يشكل الأمن هاجسا أساسيا على هامش البطولات الإفريقية، لا سيما في أعقاب مقتل ثلاثة بهجوم على حافلة منتخب توغو قبيل انطلاق منافسات بطولة أمم أفريقيا 2010 في أنغولا.

إلا أن الاستعدادات اللوجستية شكلت أيضا مصدر قلق متواصل للاتحاد الأفريقي، الذي تحدث اثر اجتماع لجمعيته العمومية في شرم الشيخ أواخر أيلول، عن وجود "تأخر كبير" في إنجاز الأعمال.

وأكد الاتحاد الأفريقي في بيان له أنه "بعد نقاش طويل واستعراض ملخصات تقارير البعثات لما يقرب من 18 شهرا في الكاميرون، تبين أن جميع شروط المطابقة لم تُحترم".

وأضاف أنه بعد "الاستماع إلى ممثلين عن السلطات الحكومية والرياضية في الكاميرون، والاطلاع على أحدث الصور للتقدم المحرز في الأعمال والتحضيرات، وتحليل وتقييم الفجوة بين المتطلبات والالتزامات الموجودة في دفتر الشروط الخاصة لكأس الأمم الأفريقية والحقيقة على الأرض، ومشاهدة مختلف الورشات المفتوحة، والاستماع إلى استنتاجات أعضاء البعثة الأمنية خلال زيارتها الأخيرة، واعتبار أن حدثا من حجم كأس أمم أفريقيا يتطلب تنظيما لا عيب فيه، وبعد أن اعتبر في النهاية أن تأجيل المسابقة غير ممكن بسبب الالتزامات التعاقدية الاتحاد الأفريقي للإبقاء على تواريخها، لجميع هذه الأسباب، قرر الاتحاد الأفريقي لكرة القدم أن النسخة القادمة من كأس الأمم الأفريقية 2019 لا يمكن تنظيمها في الكاميرون".

وتابع أن "هذا القرار، غير القابل للطعن، يقود الاتحاد الأفريقي لبدء وفتح دعوة عاجلة لترشيحات جديدة لضمان التنظيم الطبيعي لكأس أمم أفريقيا في المواعيد المقررة في صيف 2019".

وختم بيانه: "باحترامه لالتزاماته القانونية، توافقا مع دفتر الشروط، مع تحمل مسؤولياته الرئيسية المخولة له من قبل هيئاته التنفيذية، يَعتبر الاتحاد الأفريقي أنه تصرف بشفافية ونزاهة وشرعية قوانينه".

وسعى أحمد، الذي يتولى رئاسة الاتحاد الإفريقي منذ آذار 2017، الى الطمأنة لوجود دول مستعدة للاستضافة، من دون أن يسميها.

وقال: "أعرف ان ثمة دول مهتمة"، متوجها بالقول الى الصحافيين "كونوا مطمئنين، ثمة دول ستتقدم بترشيحها".

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard