"القوّات" مصرّة على إحدى الوزارات الستّ: أيّ مقترحات تُنتج حلّاً؟

26 تشرين الأول 2018 | 19:13

المصدر: "النهار"

سمير وستريدا جعجع.

تتعامل "القوّات اللبنانيّة" بحذرٍ ملحوظ مع التفاؤل المبشّر بولادة الحكومة. لم تظهر نجمة الصبح الحكومية في سماء معراب حتى اللحظة. ولا تزال المطالب "القواتية" تتمحور على الوزارات الست التي أضفى عليها الشارع اللبناني صفة "الأساسية"، علماً أن مُكوّنات الطبخة السحريّة التي من شأنها أن تقود وزراء "القوات" الى السرايا من دون إحدى هذه الوزارات الأساسية، تحتاج الى مزيج متجانس من التوابل الحكومية التي لم توضع على الطاولة حتى الساعة. وتحتاج تلاوة التّعويذة الوزارية على "القوات"، الى استخدام أسماء وزارات معيّنة، اذا ما استُثنيت احدى الوزارات الست من حصّتها. وبات رائجاً في الكواليس ان ثمة قابليّة "قوّاتية" لدراسة عرض من أربع حقائب (مع التشديد على كلمة دراسة عرض)، يشمل حقائب متناغمة كالعمل والزراعة والسياحة والصناعة (على سبيل المثال). ويبقى طرح مماثل بمثابة أمثلة لمقترحات لاحقة تُرمى في فلك التأليف، ذلك أن "القوات" لا تزال تصرّ حتى اللحظة على أن تتمثل بإحدى الوزارات الست الأساسية وتنتظر نتيجة المفاوضات الأخيرة التي أجرتها على هذا الأساس.

ويقول عضو تكتّل "الجمهورية القويّة" النائب عماد واكيم لـ"النهار" إن "الزيارة التي قام بها وزير الاعلام ملحم الرياشي الى بيت الوسط ورافقه فيها مدير مكتب الدكتور سمير جعجع ايلي براغيد، أنتجت مقترحات مكتوبة من القوات تطرح حلولاً جذرية على المكوّنات السياسية". وتَأكّد في هذا السياق أن "أحد الطروحات التي عُرضت من القوّات شملت حقيبة الاتصالات، التي هي من حصة الرئيس المكلف سعد الحريري. وتضمّن الاقتراح أن تحصل القوات على الاتصالات، على أن يفاوض الحريري رئيس الجمهورية ميشال عون ورئاسة التيار الوطني الحرّ حول منحه حقيبة بديلة منها. الطرح لا يزال قيد الدرس والنقاش والموافقة عليه تحتاج الى أكثر من مكّون". ويشير واكيم الى أن "الاتصالات هي من حصة رئيس الحكومة، وتالياً من حصة الطرف السني. نقبل بها، لكن لا بد من ان يقايضها الرئيس الحريري ويعطى بدلاً منها". ويلفت الى "أننا لم نضغط على الحريري بل طرحنا أفكاراً قد تترجم حلولاً، علماً أن الرئيس المكلّف يتحمّل أكثر من اللزوم". ويأتي التركيز على إحدى الوزارات الست من منطلق أن "القوات فازت بخمسة عشر مقعداً في البرلمان، وهناك وزارات سيادية واساسية لا بد من...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 91% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

المطران عوده: عندما تنعدم الثقة بين الشعب والسلطة التغيير واجب

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard