الكزبرة وصفة جدّاتنا الصحيحة والطب الحديث يكشف أسرارها

19 أيلول 2018 | 12:49

المصدر: "النهار"

  • المصدر: "النهار"

الكزبرة طعمة ونكهة وفوائد صحية

تستطيع جدّاتنا أن يزغردن ويهللن لو أنهن استمعن إلى ما يقوله الطب الحديث عن الكزبرة. ربما جاءت زغاريد مماثلة عبر أنفاق الزمن [حتى لو لا وجود لها]، من أمّهاتهن وجدّاتهن وجدّات جدّاتهن...الخ، لأن ثقافتنا الشعبية توارثت استعمال الكزبرة مغلية لعلاج أمراض كثيرة، وصنع "لبخات" منها توضع على الأمكنة الملتهبة والمتورمة فتشفيها.

ووفق موقع طبي مرجعي، هو "ويب ميد"، لا تبوح النكهة الطيّبة للكزبرة بأسرارها كلها، ولا حتى استعمال عطرها في مواد التجميل، أو خلطها مع البهار والملح في وصفات حفظ الأطعمة من الفساد. ليست تلك الأشياء سوى قمة جبل الجليد العائم، وفق تعبير غربي شائع، عن الفوائد الطبيّة الجمّة لكزبرة.

إذ تساعد تلك النبتة الفوّاحة الرائحة في ضبط مستوى السكر في الدم، وهو خبر يهم المصابين بالسكري. وكلك تعين على خفض ضغط الدم المرتفع، على غرار ما يفعلها الثوم أيضاً. واستطراداً، ربما ليست مصادفة كثرة المآكل على موائدنا التي تختلط فيها الكزبرة مع الثوم!

وكذلك يصح استعمالها في علاج الغازات والإسهال، ولكنها أيضاً تعين في علاج مرض شائع هو "ظاهرة الأمعاء المضطربة" الذي يتزايد انتشاره مع ضغوط الحياة الحديثة، لأن التوتر النفسي- العصبي هو جزء من مسبّباته.

وكذلك تهدِّء الكزبرة الآلام، وهناك وصفات شعبية عن استعمالها لتهدئة وجع الأسنان. وتفيد في علاج الحصبة والتهابات المفاصل، والأهم ربما هو قدرتها على قتل مجموعات من البكتيريا والطفيليات، كما تفيد في طرد أنواع من الديدان من الأمعاء.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard