الدين والانتخابات: علامَ يمكن أن تطلعنا الانتخابات اللبنانية؟

5 أيار 2018 | 15:26

المصدر: "النهار

ميلاني كاميت، دومينيكا كروسزويسكا وسامي عطاالله، على التوالي، بروفيسورة في قسم الشؤون الحكومية في جامعة هارفارد وباحثة متخصصة في الاقتصاد السياسي للشرق الأوسط في المركز اللبناني للدراسات، طالبة دكتوراه في الإدارة الحكومية في جامعة هارفارد، والمدير التنفيذي للمركز اللبناني للدراسات


سيجري لبنان انتخابات وطنية يوم الأحد للمرة الأولى منذ ما يقرب من عشر سنوات. ومن خلال نتائج دراسة حديثة أجريت حول الدوافع الانتخابية في لبنان، نلقي الضوء على ما نتوقعه من هذه الانتخابات. تشير البيانات إلى أن "الانتماء الديني" المشترك بين المرشحين والمواطنين هو العامل الأكثر أهمية، حتى بعد "شراء الأصوات" وغيرها من أدوات الزبائنية المستخدمة من قبل الأحزاب والسياسيين، حيث إن حوالى 10% من المشاركين سيختارون على الأرجح مرشحاً ينتمي إلى الطائفة نفسها وحوالى 4% فقط على الأرجح سيختارون مرشحين يعدونهم بتقديم خدمات زبائنية قيّمة من قبيل الوظائف، أو يتعهدون بمعالجة قضايا بالغة الأهمية كمسألة البطالة. قد يحتاج من يتحدى الوضع الراهن للأحزاب الطائفية إلى مراجعة خطاباته وكيفية تعديلها والتسليم بأن الهوية الطائفية - وليس فقط القضايا - تَلقى الصدى لدى العديد من المواطنين. في 6 أيّار 2018، سيقترع المواطنون اللبنانيّون خلال الانتخابات الوطنيّة الّتي ستُجرى للمرّة الأولى منذ العام 2009.
 هذه هي أول انتخابات تقام منذ إقرار قانون الانتخابات الجديد في حزيران 2017، والأولى منذ الانتخابات البلدية...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 93% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

مزرعة "TerrAyoun" في جبل صنين: مسكن ملوّن في أرض الأحلام

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard