حملة ضغط أميركية جديدة على "حزب الله"... تُعلن اليوم!

6 تشرين الأول 2017 | 17:09

المصدر: "النهار"

  • م. ف.
  • المصدر: "النهار"

ترامب.

في إطار خطهتها الجديدة للتصدي لايران، تنوي الادارة الاميركية على ما يبدو اطلاق حملة تستهدف الميليشيات المدعومة من #طهران وتلك التي تصنفها منظمات ارهابية، بما فيها " #حزب_الله"، والشبكة المالية التي تسهل عملها. ويبدو أن هذا التحرك سيشمل أيضاً #الحرس_الثوري الذي ستصنفه الإدارة الأميريكية منظمة إرهابية، الأمر الذي سيعتبر سابقة إذ ستكون المرة الأولى التي يصنف فيها جناح عسكري لنظام، إرهابياً.

وقبل ايام من الخطاب المتوقع أن يلقيه الرئيس الاميركي دونالد ترامب الاسبوع المقبل في شأن الاتفاق النووي،بات واضحاً أن فريق الأمن القومي للبيت الابيض، أوصى بالإجماع بسحب الثقة من الاتفاق النووي مع إيران، من دون الضغط على الكونغرس لفرض عقوبات جديدة على طهران قد تؤدي إلى انهياره. 

ونشرت صحف أميركية اليوم أن مراجعة ترأسها مستشار الأمن القومي أتش آر ماكماستر، تقضي بعمل فريق ترامب مع الكونغرس وحلفاء أوروبيين لممارسة ضغوط جديدة على النظام الإيراني، ولكن الاستراتيجية تفترض أن الاتفاق النووي سيبقى قائماً. وقد تحدث عن المداولات الجارية قبل موعد 15 شرين الأول المقرر لتحديد مدى التزام طهران بالاتفاق، مسؤولون من الإدارة وخارجها.

ففي مقابل عدم فرض عقوبات نووية جديدة، يخطط مسؤولون أميركيون بقيادة ماكماستر لطمأنة الزعماء الجمهوريين في الكونغرس والذين يعارضون الاتفاق النووي، من حملة ضغط على إيران تعتبر في صلب مراجعة ماكماستر التي تنتهي في 31 تشرين الأول والتي أعدت بهدوء، في الوقت الذي كان الصخب مستمراً في شأن الاتفاق النووي.  

وفي سياق حملة الضغط على "حزب الله" تحديداً والتي يفترض اعلانها اليوم، نقلت مجلة "بوليتيكو" عن 3 مسؤولين في الإدارة الأميركية الخميس إنّ الخطة الأميركية الجديدة تشمل تقديم مكافآت مالية مقابل معلومات عمن سمتهم "أخطر المطلوبين" من "حزب الله" وتعزيز جهود الاستخبارات والأجهزة الأمنية الأميركية، وتهدف أيضاً إلى حشد دعم حلفاء واشنطن لبذل جهود أكثر في سبيل تقويض شبكة الحزب الدولية.

وقال أحد هؤلاء المسؤولين أنّ الهدف الأساسي للحملة يتمثل في "فضح ممارسات الحزب والسعي إلى تقويض شرعيته السياسية في لبنان.

وأفاد مسؤول آخر يشارك في الجهود الأميركية أنّ هذه الحملة تُعدّ نقلة نوعية لجهة الطريقة التي تنظر فيها الولايات المتحدة الأميركية إلى "حزب الله"، قائلاً: "في الوقت الذي يجهد فيه للحصول على الشرعية، هو يقوم بأعمال إرهابية أيضاً". وأضاف: "نريد مواجهة نشاطات ايران الخبيثة".

وأوضح المسؤولون الاميركيون أن الاتهامات التي وجهت في حزيران الماضي الى اللبنانيين سامر الدابق وعلي كوراني شكلت دفعاً إضافياً لاتخاذ هذه الخطوة.

في هذا الإطار، رجح أحد المسؤولين الأميركي أن تكون هاتان القضيتيان "رأس جبل الجليد ، مؤكداً أن "حزب الله" لا يمثل مشكلة بالنسبة إلى إسرائيل فحسب".

 وعندما سئل مسؤولان ما اذا كان الحزب صار يشكل خطراً أكبر على الولايات المتحدة، أجابا أن لا معلومات استخباراتية جديدة توحي بهجوم وشيك للحزب في الداخل الأميركي. وقال أحدهما أن الحزب قادر على ذلك، و "ربما لا يرغبون بالتحرك حالياً".

"الحرس الثوري"

وتصنف واشنطن "فيلق القدس" التابع للحرس الثوري منظمة ارهابية منذ 2007، وفرضت عقوبات عليه خلفية انتهاكات نووية وأخرى تتعلق بحقوق الانسان. ولكنها لم تدرج المنظمة البكاملها على لائحة الارهاب.

ويعتمد منتقدو الاتفاق النووي مقاربة "لننتظر ونرى" حيال الخطة الجديدة. ويقول إريك الدمان، وهو كان وكيل وزارة الدفاع في ادارة الرئيس جورج بوش إن "تعقب الحرس الثوري الذي يكتسب أهمية كبيرة، ليس استراتيجية متكاملة...يتمتع الحرس بحضور قوي في سوريا، فماذا ستفعل حيال ذلك؟ ".   

@monalisaf


إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard