ماذا جرى مع الوزير السابق فادي عبود وعنصر أمن مفتول العضلات في المطار؟

25 تشرين الثاني 2016 | 18:22

(عن الانترنت).

روى الوزير السابق فادي عبود ما حدث معه في مطار رفيق الحريري الدولي، وأصدر بياناً بصفته مواطناً جاء فيه: "كالعادة عند وقوفي في الطابور مثل كل مواطن يحترم نفسه خلال سفري من مطار بيروت، جاءنا شاب مع الحمّال وتجاوز الطابور، وعندما اعترضت على مخالفة القانون ومنعت الحمال من الاستمرار، اختفى الشاب. فقال لي عنصر امن مفتول العضلات: "لماذا انت منزعج الى هذا الحد؟ فأجبته بأنّ هذه قلة احترام ودليل تخلف فاحترام الطابور يجب ان يكون اساسي للمجتمعات المتقدمة، فأجاب: "ربما معه صفة تكليف "فأجبته بأنّ صفة التكليف لا تكون بهذا الشكل ومع حمال. وبعد ان تواصلنا مع المسؤول لعرض الحادث، والذي بدا منزعجا من اتصالي والذي يعتبرني ممن يتدخلون بما لا يعنيهم، عبّر بصراحة ان "لا تفتح عليك هذه الابواب"، انقطع الاتصال معه وعند اتصالي مرة اخرى قرر المسؤول عدم الرد. ونصيحة للمسؤول ليتذكر ان هذا العهد هو عهد اصلاح وتغيير".

وتابع قصّ ما جرى معه بالقول: "وعند صعودنا الى الطائرة صادفت الشاب القبضاي نفسه يجلس في درجة رجال الاعمال على الرحلة ME203 بتاريخ الجمعة 25/11/2016، وهذا يؤكد مجددا انه لا يملك تكليف بل هو راكب قبضاي من قبضايات هذا المجتمع الذي يعتبر ان من حقه ان يتعدى على حقوق الآخرين".

وأضاف: "نعم هذا في لبنان وكل مرة عند دخولي او خروجي من مطار بيروت اشهد هذه المخالفات وما زلنا عند الوصول نرى السماسرة على الطائرة يحملون يافطات وينادون باسماء محظوظين وايضا هذه عادة مقيتة غير موجودة في الا في بلدان العالم الثالث. ان احترام الطابور لا يجب ان يخالف لاي سبب من الاسباب وهذه التصرفات غير المقبولة تهدد حضارة عمرها آلاف السنين. الشهود كانوا بالعشرات اليوم على هذا التصرف المشين ونضع الحادثة بتصرف الرأي العام. اذا اعترض كل مواطن لبناني على هذه التصرفات كما اعترضت اليوم ونشر المخالفة على وسائل التواصل الاجتماعي، ربما نصل فيه الى يوم يستحي فيه كل من يخالف القانون". 

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard